« حرق الجسد »، كشكل من أشكال الاحتجاج، ظاهرة جديدة أضحت في تزايد مطرد يقلق الجميع، خاصة السلطات الرسمية لي البلاد.
وباتت الظاهرة في تزايد في الآونة الأخيرة، على الرغم من التوعية التي أطلقتها الدولة، عبر اعلامها الرسمي، وخطب الجمعة.
وإزاء ذلك، خرج « اليوم 24″، للشارع حاملا معه سؤالا حول رأي المغاربة حول إضرام النار في الجسد كوسيلة للاحتجاج؟
وفي ميكرو « اليوم 24″، تعددت آراء المستجوبين بين من يرى، ان ذلك الشخص يعيش فراغا دينيا، وبين من يرى انه « ليس هناك شيء قد يبرر إضرامه النار في جسده ».
فدوى الستوتي.