من المنتظر أن يتم في الأسابيع المقبلة التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات التي بقيت عالقة بين المغرب وإسبانيا بسبب « البولوكاج » السياسي الذي عاشته الجارة الشمالية منذ دجنبر الماضي، بعد أن وقع ملك إسبانيا فليبي السادس، صباح اليوم الأحد، مرسوم تعيين الأمين العام للحزب الشعبي، ماريانو راخوي، رئيسا للحكومة خلال الولاية التشريعية المقبلة على إثره تمكنه من الحصول على ثقة البرلمان بأغلبية أقلية.
وصوت 170 نائبا برلمانيا ينتمون إلى الحزب الشعبي وحزب « مواطنون » وبعض التشكيلات المحافظة بـ »نعم » على تنصيب راخوي رئيسا للحكومة، في المقابل صوت 111 نائبا يتزعمهم حزب « بوديموس » بـ »لا »، وامتنع الحزب الاشتراكي عن التصويت، وهو ما سمح لـ »راخوي » بتشكيل الحكومة المقبلة بعد أداء اليمين، اليوم، أمام الملك فيلبي في قصر « ثارثويلا ».
وكان تقرير لوزارة الخارجية الإسبانية تحت عنوان « ثمن اللاحكومة » كشف ان غياب تنصيب الحكومة أجل أو ألغى زيارة للملك فيليبي السادس إلى المملكة المغربية.
تجدر الإشارة إلى أن راخوي يقود حكومة مفاتيحها توجد في يد الحزب الاشتراكي، مما يجعل من الصعب الحفاظ على نفس العلاقات الجيدة مع المغرب، كما حدث في الخمس السنوات الماضية.