الاتحاد الاشتراكي يواجه ضغوطات كبيرة للالتحاق بالبام في المعارضة

02/11/2016 - 11:46
الاتحاد الاشتراكي يواجه ضغوطات كبيرة للالتحاق بالبام في المعارضة

كشفت مصادر متطابقة لــ « اليوم 24 » أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أصبح أقرب إلى المعارضة منه إلى الائتلاف الحكومي.

وأفادت المصادر أن ادريس لشكر يواجهة « عواصف » من الضغوطات من خارج الحزب، تدفعه إلى عدم الالتحاق بابن كيران في الائتلاف الحكومي الذي يسعى إلى تشكيله.

وأكد أحد المصادر أن الواضح، والمؤكد، أن ادريس لشكر « لم يعد سيد نفسه ليختار بين المعارضة أو الدخول إلى الحكومة »، وهو ما أكده عدم حضوره اجتماع احزاب الكتلة مع ابن كيران الاثنين الأخير، وبرر ذلك بكونه مريضا ».

ولمح ذات المصدر إلى أن هناك « جهات تدفعه لأن يبتعد وحزبه عن ابن كيران ويصطف في المعارضة إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة »، رغم أن لشكر كان قد لمح في لقاء المشاورات الأول إلى أن حزبه « سيسهل الظروف لتشكيل الحكومة المقبلة ».

هذه الإشارة اعتبرها العديد من المتتبعين « رغبة كبيرة للشكر في أن يكون في الحكومة »، بعدما تضرر كثيرا بسبب اختياره المعارضة في المرحلة السابقة، كما تضرر أكثر من حليفه السابق في المعارضة، حزب الأصالة والمعاصرة.

ورغم تسارع المواقف وتسابق الأحزاب نحو الدخول إلى الحكومة، لا يزال ادريس لشكر وحزبه يركنان إلى الصمت، وأصبح لشكر « يمعن » في إخفاء موقفه من دخول الحكومة أو الخروج إلى المعارضة، رغم لقائه بابن كيران في لقاء المشاورات الأول. 

صمت ادريس لشكر، زعيم الاتحاديين، بدأ منذ إعلان نتائج الانتخابات يوم 7 أكتوبر، باستثناء التصريح المقتضب الذي أدلى به لما التقى بان كيران في لقاء المشاورات الأول.

وكان الاتحاد الاشتراكي قد مني بخسارة جسورة، إذ بالكاد حصل على 20 برلمانيا في الانتخابات الأخيرة، في الوقت الذي حصل على 39 مقعدا في انتخابات 2011، ما يعني أن الحزب فقد في خمس سنوات 19 مقعدا دفعة واحدة رغم أنه كان متموقعا في المعارضة.

شارك المقال