"راهم معروفين"..تجر على حصاد موجة غضب على "الفايسبوك"

04 نوفمبر 2016 - 20:49

أثارت تصريحات وزير الداخلية، محمد حصاد، حول الدعوة إلى الاحتجاجات في الحسيمة، ضد مقتل بائع السملك، محسن فكري، غضب رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

محمد حصاد، الذي أجاب، صباح أمس الخميس، عن سؤال حول الدعوة إلى الاحتجاج ضد مقتل فكري، على هامش الأبواب المفتوحة لوزارة العدل والحريات، بالقول : “إن الذين لايزالون يدعون إلى الاحتجاج ضد مقتل محسن فكري معروفون.. دائما نفس الأشخاص”، تعرض لوابل من الانتقادات من طرف رواد الموقع الأزرق، الذين اعتبروا تصريحاته “مهينة في حق المحتجين، وتكشف عقلية أمنية بعيدة كل البعد عن حقوق الإنسان، وحق التظاهر”.

واعتبر عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية، في جامعة القاضي عياض في مراكش، تصريحات حصاد انها “بمثابة تهديد لدعاة الاحتجاج، وكأن الدعوة إلى الاحتجاج جريمة يعاقب عليها القانون”، يقول العلام.

وخاطب العلام وزير الداخلية: “عليك أن تعلم أيها الوزير، الذي لم يعرف من نظم مسيرة ولد زروال، أن الاحتجاج حق مشروع تكفله جميع الشرائع”.

وأضاف :”إذا كنت ستتعامل مع دعاة الاحتجاج، وستبحث عنهم بين الرؤوس، فأنا شخصيا أقول لك إني أدعو كل مظلوم إلى إن يحتج بكل الطرق السلمية الموجودة ضد ظالمه، وينتفض بكل السبل المشروعة في أوجه الفراعنة”.

من جهته، وصف خالد الرحموني، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تصريحات حصاد بـ”العجرفة السلطوية”.

وكتب الرحموني، في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “راكم معروفين عجرفة سلطوية”.

أما حسن طارق، أستاذ العلوم السياسية، ونائب برلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، سابقا، فعلق ساخرا على تصريحات حصاد بقوله: “راكم معروفين هدوك اللي دعاو لمسيرة أخننة الدولة”.

وإلى ذلك، سخر عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، من تصريحات حصاد حول احتجاجات الحسيمة، بينما لم يقدم أي توضيحات حول مسيرة “أخونة الدولة”، التي نظمت ضد حزب العدالة والتنمية، قبيل انتخابات 7 أكتوبر الماضي.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبد الله المغربي جنوب منذ 5 سنوات

ان حصاد ليس فضوليا وهو وزير الداخلية يعلم ما يقول ويعلم لمن يقول ويعلم اين يقول ويعلم وقت ما يقول .. وهل تنتظرون ان يثني عليهم وهو يعرفهم حق المعرغة .. واذا قال معروفون فلا شك انهم معروفون .. واقوال ززير الداخ لية شفافة وهي رسالة لمن يهمهم الامر فنحن في دولة ذات ثوابت وحدود ولا

حمزة منذ 5 سنوات

الغريب ان المخزن لم يحرك ساكنا وخصوصا وزير الداخلية ولا الرميد ولا بنكيران في مسيرة العار قبيل الانتخابات بالدار البيضاء ولم يندد حصاد او يسائل من كان وراءها في حين الرجل مطحون وهو يهدد المحتجين المسالمين المتحضرين والرجل بلا حشمة ولاحياء يوم صوت الشعب الحر الغيور لمشروع الاصلاح الذي ينتطره على احر من الجمر وسوف يحاسب الحكومة عليه وبمرارة صرح وبصعوبة وعلى مضض فوز حزب العدالة والتنمية في ارتباك وحنق ومباشرة اردف تصريح الفوز باللوم والعتاب لزعماء وحزب الفانوس وحاليا المطحون لم يجف دمه الزكي في القبر وهو يتوعد ويهدد فلم لم يفعل ذلك بمسيرة العار ولا هداك حلال عليه والشهيد والاحتجاجات المشروعة حرام علينا

الطريق الثالث ... منذ 5 سنوات

وزير داخليتنا إنسان مؤدب ولهذا استحيى أن يذكر الجهات المعروفة التي دفعت الناس إلى الاحتجاج الجهات المعروفة التي " حشم " الوزير يقولها اختار رواد الفيسبوك أن ينوبوا عنه في ذكرها وهي : الحكرة و أخواتها من القهرة والغطرسة ...... الفقر و أبناءه من البطالة و قلة الموارد ....... النهب و السلب وأحفاده من خدام الدولة إلى اقتصاد الريع و أصحاب الصيد في أعالي البحار ....... .................................................... نكتفي بهذه المقتطفات فلرواد الفيسبوك الكثير ما يقولونه ...

مغربي منذ 5 سنوات

الداخلية بدل ان تطفئ النار وتجبر الكلوم انها تصب البنزين على النار وتوسع الهوة بين المصالحة مع الدولة وتريد ان تعيد ايام الرصاص فالتهديد والوعيد صفة دكتاتورية والضغط يولد الانفجار الاترون ان الشباب ينتحر بشتى الوسائل من جراء التسلط والحكرة ولا ندري ماذا سيفعل غدا في اسمرارية تعنت وتجبر وطغيان المخزن اليست لكم طرق الدول الاوربية المكونة والمتعلمة من اجهزة المخزة في حسن التعامل مع الشعب بكلام لطيف قد يقلب الموازين دون اصطدام او عنف فالعنف لا يولد الا العنف وسيروا تكونوا عاد حكموا

mohamed منذ 5 سنوات

سبحان الله وزارة الداخلية لم تعرف من نظم مسيرة 18 سبتمبر بالدار البيضاء قبل الانتخابات