امتنع أستاذ العلوم السياسية، محد الطوزي، مساء أمس الجمعة 4 نونبر الجاري، عن الإجابة عن سؤال طرحه أحد المتدخلين عما إذا كان الأخير، باعتباره عضوا في لجنة كتابة الدستور، قد تعمد هو وباقي الأعضاء عدم التنصيص (في الفصل 47) على أن يكون رئيس الحزب الفائز رئيسا للحكومة حتى يتركوا للملك حرية أكبر في اختيار رئيس الحكومة.
وتفادى الطوزي، الذي كان يلقي محاضرة بعنوان « الأصول الفكرية للدولة المدنية في الفكر العربي والإسلامي » الرد بالقول إنه قد « يجيب على هذا السؤال لاحقا ».
وكان الفصل 47 قد خلق جدلا واسعا في الأوساط السياسية والجامعية خصوصا إبان إنتخابات السابع من أكتوبر الماضي، على اعتبار أن هذا الفصل غير حاسم في مسألة من يجب أن يرؤس الحكومة ويطلق يد الملك لتسمية من يشاء من الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد.