"الفرحة" في بيت لشكر..وبنكيران والعماري مدعوان

05 نوفمبر 2016 - 17:59

يعقد ادريس بشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، اليوم السبت، عقد قران ابنه حسن، على ابنة أحد رجال الأعمال.

ومن المرتقب أن يحضر رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران مساء اليوم السبت 5 نونبر الجاري حفل زفاف حسن لشكر، ابن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات ببوسكورة، بعد تلقيه دعوة رسمية من الكاتب الأول لحزب الوردة.

وكشف مصدر مطلع لموقع “اليوم 24” أن إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة من المرتقب أن يحضر الحفل أيضا، مضيفا أن حفل زفاف ابن لشكر سيجمع بنكيران والعماري بعدما قرر بنكيران عدم توجيه الدعوة لخصمه من أجل لقائه للتشاور حول تشكيل الحكومة.

وأوضح المصدر أن لشكر وجه الدعوة إلى كل رؤساء الأحزاب السياسية، كما يرتقب أن يحضر الحفل المئات من الاتحاديين والفعاليات السياسية والجمعوية.

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Harchich منذ 5 سنوات

البلوكاج، ووضع العصى في العجلة. لن يخرج أي تفاوض بشأن تشكيل الحكومة بأي جديد، فإذا لم يتمكن السيد بن كيران من تشكيل حكومته خلال ما يقارب شهر بكامله من الأيام فكيف سيتمكن من ذلك خلال ساعات وفي لقاءات غير رسمية وأثناء حضور مناسبة احتفالية؟ إن كل أمناء الأحزاب تعتبر بن كيران عدوا لذوذا يجب تحطيمه والتخلص منه، نعم كل الأمناء اللهم إذا استثنينا نبيل بن عبد الله أما الباقي فكلهم يسعون إلى عدم تمكين حزب المصباح من تشكيل الحكومة أي "البلوكاج" بما فيهم حميد شباط. فكلهم ممثلون يقدمون للمغاربة مسرحية بأدوار مختلفة تسعى نهايتها إلى خدمة شخص واحد هو إلياس العماري المجرور هو وجراره. إذن ماذا بقي أمام السيد بن كيران رئيس الوزراء كخيارات لتشكيل حكومته؟ - لن يتمكن من التحالف مع حزب الحمامة لأن السيد أخنوش اشترط أن يصطحب معه حزب الحصان وأن يبعد حزب الميزان من الحكومة وهذا خصام مفتعل بين الحزبين، وفي النهاية لن يتمكن من التحالف مع حزب الحصان بمفرده. إذن الحزبين يدفعان معا إلى "البلوكاج". - لن يتمكن من التحالف مع حزب الوردة لأن السيد لشكر يشترط مقابل ذلك ربع الحقائب الوزارية مع اختيار ما يريد، نظرا لمكانة الحزب على حد قوله. إذن هذه شروط "بلوكاج". - إذن بقي حزب السنبلة الذي لازال على حد قول السيد العنصر لم يتوصل بطلب صريح للإنضمام إلى الحكومة وهو الآن لازال ينتظر دعوة السيد بنكيران " بالطبل والغيطة" من أجل الانضمام. ويتبين أنه في نهاية الأمر وكيف ما كان الحال سيطلع علينا السيد العنصر بشروط أكثر تعجيز من تلك التي جاء بها حزب الوردة، أي شروط تدفع إلى "البلوكاج". إذن كل الطرق تؤدي إلى "البلوكاج" عكس ما توقع السيد بنكيران بأن الأمر سيكون أسهل مما كان عليه سنة 2011، وأعتقد أنه من الأخطاء التي تم اركابتها هو التعجيل بضم حزب الميزان. وسنرى ما الذي سيحدث بعد اختتام اشغال “كوب 22” ربما سيهدي الله بعض الشياطين.