استجاب عبد الاله ابن كيران، رئيس الحكومة المعين، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لدعوة ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، لحضور حفل زفاف نجله، بخريبكة، مساء أمس السبت.
وبعدما وجه لشكر، الدعوة لجميع زعماء الأحزاب السياسية لحضور هذا الحفل، ظهر عبد الاله ابن كيران وحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، مساء أمس، رفقة ادريس لشكر بحفل الزفاف الذي أقامه نجل هذا الأخير، وبديا منشرحين، بحضور مجموعة « عبيدات الرما » االغنائية الشعبية، في حفل نجل لشكر.
ولم تخلو استجابة ابن كيران لحضور حفل زفاف نجله لشكر من رسائل سياسية، في الوقت الذي اعتذر لشكر عن حضور لقاء لرئيس الحكومة المعين، مع زعماء أحزاب الكتلة في مناسبتين، من أجل التفاوض لتشكيل ائتلاف حكومي يضم العدالة والتنمية وأحزاب الكتلة.
وكانت المناسبة الأولى التي اعتذر فيها لشكر عن الحضور بدعوى المرض، وفي المناسبة الثانية اعتذر بدعوى أن له ارتباط بمناسبة حفل زفاف نجله بمدينة اخريبكة.
ولا يزال ادريس لشكر « يتملص » من حضور لقاء المشاورآت التي يجريها ابن كيران مع الأحزاب السياسية لتشكيل أغلبيتهم الحكومية، في الوقت الذي رجحت فيه مصادر حزبية جيدة الإطلاع، أن يكون حزب لشكر يواجه ضغوطات خارجية تمنعه من الالتحاق بأحزاب الكتلة في هذه الحكومة الجاري تشكيلها.
وسبق لابن كيران، ان أكد لوسائل الإعلام أنه لم يعد ينقصه إلا 20 مقعدا لتشكيل أغلبية مريحة.
وهو التصريح، التي قرأ فيه لشكر بأنه « دعوة صريحة له عبر وسائل الإعلام للاتحاق باختلاف الأغلبية، بالنظر إلى أن حزبه يتوفر على 20 مقعدا برلمانيا ».
https://youtu.be/vjcY4yM5zA8


