ماذا يجري في النادي الملكي للتنس بمراكش؟

04/11/2016 - 16:28
ماذا يجري في النادي الملكي للتنس بمراكش؟

النادي الملكي للتنس بمراكش الذي يعتبر معلمة تاريخية، وسبق أن مارس فيه شخصيات بارزة رياضة التنس، منهم الراحل الحسن الثاني، ووالده محمد الخامس، أصبح اليوم في وضعية يرثى لها، لدرجة أن عددا من المنخرطين فيه باتوا يدقون ناقوس الخطر، بسبب « انحراف » النادي عن ممارسة دوره الرياضي.

مصادر من المنخرطين في النادي، قالت لليوم24، إن النادي يحصل على دعم المجالس المنتخبة، ومؤسسات الدولة، دون أن يحقق الأهداف من وراء هذه المنح، حيث تقلصت الانخراطات، وتراجعت سمعة النادي. يقول المصدر إن هذه المعلمة التي تخرج منها، رياضيون معروفون أمثال (العشراوي و ديسلان و الوهابي)، أصبحت اليوم مهددة، إذا لم تتدخل الجهات الوصية لإعادتها الى السكة، ويضيف « أصبح النادي محط نعوت وأحاديث في المنتديات سواء من قبل ساكنة الجوار أو غيرهم من ساكنة المدينة، وهو ما أضعف الإقبال على الإنخراطات الخاصة بالرياضة و رفع من عدد رواد الليل ».

المصادر تشير الى أن لجنة تصحيحية من المنخرطين تعد ملفا قانونيا حول طرق صرف الدعم، وأن الإتصالات جارية، للتنسيق مع جمعية حماية المال العام لاتخاذ عدة إجراءات بما فيها رفع دعوى قضائية ودعوة المجلس الجهوي للحسابات للدخول على الخط .

شارك المقال