التشديد الأمني يتسبب في اكتظاظ كبير للمسافرين في مطار مراكش

07 نوفمبر 2016 - 21:13
أحد مطارات المملكة - ارشيف

بعد ساعات من انطلاق أشغال الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة المنعقد بمراكش، تعيش المدينة وضعا استثنائيا لاستقبال ضيوفها الذين يناهز عددهم عشرين ألف مشارك، حجوا للحمراء من مختلف أنحاء العالم.

الاستعدادات الجارية منذ مدة لاحتضان أكبر حدث عالمي يبحث في كيفية الحد من آثار التغيرات المناخية، جعل المدينة الحمراء تكتسي حلة جديدة ترحابا بضيوف المملكة.

شوارع في أبهى حللها زينت بالأعلام الوطنية وبشارات قمة “الكوب 22″ ولافتات تحث على احترام البيئة، كما أن رونق حدائق و”عرصات” مراكش ازداد بهاءً ليضاهي جمال المدن العالمية الصديقة للبيئة.

وفيما تعرف فنادق مراكش و”رياضاتها” نسبة حجوزات بلغت مائة في المائة في عدد كبير من الوحدات الفندقية، خاصة منها القريبة من قرية مؤتمر المناخ بموقع “باب إيغلي”، فإن المطار الدولي بالمدينة يعرف بدوره حركة غير مسبوقة بسبب الوفود الكثيرة التي بدأت تتقاطر لحضور افتتاح المؤتمر هذا اليوم.

وحسب مصادر “اليوم24″، من المطار، فإن هذا الأخير، ونظرا للإجراءات الأمنية المشددة في نقطة التفتيش ومراقبة الجوازات، قد عرف اكتظاظا جعل القادمين إلى مراكش يقضون ساعات بالمطار.

أحد المسافرين علق على الوضع بأن مدة الانتظار في نقطة التفتيش تتجاوز مدة السفر من مدن فرنسية في اتجاه مطار مراكش، وقد تصل المدة إلى 3 ساعات من الانتظار للتمكن من مغادرة المطار، الأمر الذي عاشه المسافرون القادمون من مدينة “نيس” الفرنسية والذين حطت طائرتهم أول أمس على الساعة السادسة وخمسة عشر دقيقة، وظل المسافرون عالقون بالمطار حوالي ساعتين قبل التمكن من مغادرته.

الأمر نفسه أثبته مسافر قادم من فرانكفورت قال إنه ظل عالقا مدة ساعة ونصف داخل المطار بسبب التشديد على مراقبة الجوازات والأمتعة وكذا عدم كفاية الطاقم الأمني المخصص لهذا الغرض.

إجراءات أخرى فرضت قمة المناخ تدابيرها على المدينة، كلجوء أعوان السلطة إلى طلب توفير السكن، لرجال الأمن والقوات المساعدة، من ساكنة مراكش، وكذا فرض زي موحد على سائقي الطاكسيات مع مراقبة ومراجعة كل العدادات، وحثهم على إرجاع أي غرض ولو كان بسيطا إلى مكتب الشرطة السياحية في حالة نسيانه من قبل أحد الزائرين،.

هذا إضافة إلى حالة تأهب أمني قصوى، تعيشها مدينة مراكش التي تتوجه إليها أنظار العالم في واحدة من كبريات القمم العالمية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.