بعد رواد الأزرق.. جمعيات حقوقية تتحرك لطرد اسرائيل من "كوب22"

08 نوفمبر 2016 - 12:04

انضم الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، إلى أصوات ورواد الفضاء الازرق، الذين نددوا باستضافة المغرب اسرائيل، التي تتوفر على مقعد بين وفود دول العالم، في المؤتمر الدولي للتغييرات المناخية “كوب 22 “، المنعقد هذه الأيام بمراكش.

وجاء هذا التحرك، بعدما رصد عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين، لعلم “الكيان الصهيوني”، يرفرف بين باقي الأعلام الوطنية للدول المشاركة في المؤتمر المذكور.

وطالب الائتلاف المذكور، الذي يضم الكثير من الجمعيات الحقوقية، الدولة المغربية وحكومتها بـ”تقديم البيانات عن أسباب رفع علم الكيان الصهيوني فوق التراب المغربي”.

وشدد الائتلاف، على ضرورة توضيح الحكومة المغربية، الأسباب التي مكنتها من السماح “لمجرمي الحرب بالدخول للمغرب ببرودة ودون احترام الرأي العام المغربي والعالمي المناهض للتطبيع”.

وبعدما أدان الائتلاف، في بلاغ، بقوة قبول الدولة المغربية استضافة ممثلي الكيان الصهيوني بالمغرب، ورفع علمه فوق أرض المغرب، شدد الائتلاف على أن الشعب المغربي يرفض منذ عقود كل أشكال التطبيع مع كيان استعماري استيطاني وعنصري.

واعتبرت الهيئات الحقوقية المنضوية تحت لواء الائتلاف، أن استضافة الكيان الصهيوني، في هذا المؤتمر “يتعارض مع قيم ومبادئ حقوق الإنسان الكونية”.

وقال الائتلاف إن هذا السلوك يعد “تحد سافر لشعوب المنطقة المناهضة للتطبيع”.

وأضاف أن الاختراق، الذي يمكن الكيان الصهيوني في نهجة، “خطة صهيونية مدبرة توسعية”.

وهدد الائتلاف بنهج مختلف أساليب الاحتجاج لمنع استمرار هذا الكيان بهذا المؤتمر.

ودعت المنظمات الحقوقية “جميع القوى المغربية المدافعة عن حقوق الإنسان والشعوب، سياسية ونقابية وحقوقية وثقافية ونسائية وشبابية وجمعوية، التحرك العاجل لبلورة أشكال نضالية مشروعة تحمل الدولة المغربية على مراجعة قرارها المهين لكرامة الشعب المغربي، ولكافة الشعوب التواقة للاستقلال والحرية”.

كما دعت القوى المناصرة لحقوق الإنسان والشعوب المشاركة في هذا المؤتمر، الذي يهدف الى حماية الكون والبشر الموجود عليه، إلى “بلورة أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل اليومي ولتهديم المنازل ولجرف التربة واقتلاع الأشجار، والقضاء على كل شيء ينبض بالحياة”.
هذا، واستغربت المنظمات الحقوقية استضافة المغرب لاسرائيل في الوقت الذي تستمر فيه جرائم هذا الكيان في حق الشعب الفلسطيني على امتداد أكثر من ستة عقود، وهي الجرائم المصنفة كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي الإنساني.

واعتبرت المنظمات أن بقاء هذا الكيان بهذا المؤتمر المنعقد بمراكش فيه تحد للعديد من قرارات المنتظم الدولي.

وشدد المنتدى ان استضافة هذا الكيان “يشكل قمة الاستفزاز للشعب المغربي، ولكافة الشعوب المناهضة لكل أشكال الاستعمار والاحتلال، وانتهاك حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، وتطبيعا مكشوفا بعدما كان يتخذ أشكالا ملتوية في محاولة لتضليل الرأي العام المغربي”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وجدي منذ 5 سنوات

كفاكم من اﻹصطياد في الماء العكر. حضور إسرائيل تلبية دعوة من المنتظم الدولي المشرف على المؤتمر أما المغرب ليس سوى بلد مضيف للمؤتمر فلا دخل له في دعوة المؤتمرين. أدلكم عن شيء بسيط تضربون به الكيان الصهيوني في العمق بدون ضجيج و لا هتافات و وقفات احتجاجية ، فهذا الشيء البسيط هو مقاطعة سلعتهم الموجودة في اﻷسواق المغربية و التي تنافس بقوة منتجاتنا المحلية. و سترون حينئذ ردة فعل مسؤولي الكيان الصهيوني

HARCHICH منذ 5 سنوات

اسرائيل عضو في الامم المتحدة وهذه الأخيرة هي من استدعت جميع الوفود المشاركة في الملتقى ولا يمكن للمغرب الاعتراض على أي عضو من أعضاء هذه المنظمة من المشاركة في هذه التظاهرة العالمية. حضور اسرائيل لا يعني أبدا أن المغرب يحاول تطبيع علاقاته مع هذا الكيان، ويجب أن لا ننسى بأن القرار الذي تم انتزاعه من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" والذي ينفي وجود أي صلة لليهود بالقدس الشريفة، أن المغرب كان من أبرز الدول المعدة لنص هذا القرار بصفته رئيسا للجنة القدس، وأن هذا القرار دفع بإسرائيل إلى استدعاء سفيرها في اليونسكو. وفوق كل هذا وذاك هل المغرب أرحم على فلسطين من محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الذي حظر بتلأبيب مراسيم تشييع جنازة الرئيس الاسرائيلي السابق شمعون بيريس؟ أم تريدون أن ينسحب المغرب من منظمة الأم المتحدة إرضاءا لنزواتكم؟ ارحموا هاذا البلد، كفاكم افتعال مشاكل هو في غنى عنها.

Test منذ 5 سنوات

Test