في أول تعليق له على فوز مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال « إن فوز ترامب هو فوز للديمقراطية وللشعب الأمريكي، الذي اختار شخصا حرك مشاعر الأمريكيين وناقش قضايا كان النقاش فيها محرم ».
وأضاف شباط، في تصريح لموقع « اليوم 24 » أن « ترامب فاز رغم محاولات الإعلام الأمريكي والإعلام الدولي تشويه صورته من خلال إخراج تصريحاته عن سياقها وتحويرها ».
وتابع شباط « حينما حضرت أشغال مؤتمر الحزب الجمهوري في يوليوز الماضي، الذي تم فيه تقديم دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية تبين لي أن الإشاعات المتداولة حوله غير صحيحة فهو رجل متدين، ويؤمن بالديانات السماوية، ولم يكن في يوم من الأيام ضد الإسلام، بل ضد التطرف، ودائما يعتبر الإسلام دين سلم وسلام، هذا ما لاحظته من خلال النقاش الدائر في المؤتمر ومن خلال الجلسات التي عقدتها مع عدد من أطر الحزب »، يقول حميد شباط.
وتابع شباط « في الوقت الذي كان الجميع يتوقع فوز هيلاري كلينتون قلنا في حزب الاستقلال أن ترامب سيكون الفائز، لأننا عرفنا أن الأمريكيين في حاجة إلى كاريزما قوية، فهم شعب يحلم بتصدر العالم وقيادته، لذلك فهم في حاجة إلى شخص في المستوى ».
وتوقع حميد شباط، الذي لم تفته الفرصة لتهنئة ترامب أن يكون فوزه في صالح قضية الصحراء المغربية، داعيا الدولة المغربية إلى ترك الأحزاب تشتغل لصالح الوحدة الترابية من خلال علاقاتها وإيقاف ما وصفها بالهجمة التي تتعرض لها الأحزاب الوطنية.