نجوم مغاربة يعلقون على قضية فيديو الصنهاجي.. وهذا ما قالوه

10 نوفمبر 2016 - 12:51

علق العديد من النجوم المغاربة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على فيديو الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي، الذي انتشر، يوم أمس الأربعاء، وظهر فيه عاري تماما، ومجردا من كل ثيابه، في “قصارة”، حيث عبروا عن غضبهم من ظاهرة الفضائح، التي أصبحت هواية العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب الملحن محمد نبال في حسابه الخاص في فيسبوك: “ياريت لو كان اهتمامنا بنجاح بعضنا بعض مثل اهتمامنا بفضائح بعضنا بعض، ياريت لوكان نبارطاجيو الناس، وهما في أحسن الظروف، ولابسين سراولهم أفضل بكثير من أننا نبارطاجيوهم بلا سروال، لكن للأسف هادشي ماغاديش ادير البوز”.

وبدوره، علق الفنان والمخرج الشاب، عبد الصمد شرف، على ما حصل للصنهاجي في جمل مختصرة وقال: “لا تفضح مسلما، ولا تفرح ابدا بفضيحته، ولا بمصيبته فيرحمه الله ويبتليك”، فيما كتب الفنان ميزو الفاضيلي فيما معناه بالفرنسية: “فضيع ما فعل بالصنهاجي، حشومة عليهم”.

وتحدثت المطربة إحسان الركراكي، بشكل عام، عن جميع المواضيع، التي طفت على السطح، في الفترة الأخيرة، وعلقت عليها: “خلاصة المشاكل والفتنة.. قبل من الواحد يعاتب لا سعد، ولا الصنهاجي، ولا .. وزيد وزيد يشوفو هاد الناس واش عمرهم مادارو كوارث فحياتهم، ودوزو اكثر من هاد شي، ويقولوا حنا عندنا الزهر حيت ما تصورناش، ولا دزنافي شوف تيفي.. كرهت الهواتف، والكاميرات، والبشر اللي فيه غير البغض، والسم الله يحسن عوان العائلات.. ربي قليك من رأى منكم منكرا فل يغيره ماشي يفضحوا الله يفضح لباباكم الجدر.. ولينا بحال قوم قريش الله يحدر السلامة”.

والرأي نفسه لإحسن الركراكي شاطرته حليمة العلوي، حيث كتبت بدورها: “هاد فيسبوك ولا مصيبة عظمى !! فضائح وهتك للأعراض، وزيد عليها صحافة ديال الكيلو ما بقينا عارفين شكون الصادق شكون الكاذب، أين هي المصداقية ؟؟ بنادم كايتشفى وشامت.. والله الا حشومة، وعيب هاد المستوى لي حنا فيه.. ناس كايزدوا القدام، وحنا غير ما كانرجعوا باللور !! خدامين بالفضائح، وشي كايبيع بشي، وشي كايتاجر بشي.. وبنادم ما كايرحمش” !!

أما الفنان الشعبي عادل الميلودي فقد كان قد علق بطريقة مختلفة، حيث نشر فيديو عبر حسابه في فيسبوك، استنكر فيه ما حدث لزميله الصنهاجي، وقال إنه سيتضامن معه من خلال نشره فيديو له، وهو عاريا في الحمام، من أجل خلق جدل أكبر، مما هو عليه الآن.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.