أمن البيضاء يوضح حقيقة محاولة اغتيال مسيحي مغربي

10/11/2016 - 12:47
أمن البيضاء يوضح حقيقة محاولة اغتيال مسيحي مغربي

قال الناشط والكاتب المسيحي المغربي، محمد سعيد، إنه تعرض لمحاولة اغتيال قرب مسكنه، بينما أكدت المديرية العامة أنها مجرد محاولة اعتداء عليه من طرف مجهولين.

وكان سعيد تقدم بشكاية، يوم الاثنين الماضي، لدى دائرة الشرطة في منطقة أناسي في الدارالبيضاء، أوضح فيها أنه تعرض، في الرابع من الشهر الجاري لمحاولة اعتداء بواسطة السلاح الأبيض، من طرف شخص مجهول الهوية، ترجّل من سيارة سوداء، وتعقبه إلى باب العمارة، التي يقطن فيها في المنطقة ذاتها، غير أنه تمكن من تفادي الاعتداء، بينما لاذ المعتدي، ومرافقه، الذي كان على متن السيارة، بالفرار.

وأوضح بيان لولاية أمن الدارالبيضاء، أنه تم الاستماع إلى سعيد، وتم تضمين هذه التصريحات في محضر قانوني، وتحصيل الأوصاف المتعلقة بالمشتبه فيهم، وتسليمه نسخة من المحضر، غير أنه أصر على تكييف محاولة الاعتداء على أنها « محاولة اغتيال ».

وأكدت الولاية أن السلطة القضائية وحدها من لها حق تكييف الوقائع قانونا، وليس الشاكي، الذي من حقه فقط استعراض الأفعال، التي تعرض لها.

وأشارت الولاية إلى أنه تم إشعار النيابة العامة، التي طالبت بمواصلة البحث في القضية على أنها محاولة الاعتداء بالسلاح الأبيض، بناء على تصريحات شهود عيان لتحديد هوية المشتبه فيهم، وتوقيفهم رهن إشارة البحث.

وكان سعيد قد أكد، في تصريحات صحافية، أن الشرطة في أناسي، رفضت تسجيل شكاية محاولة اغتيال، وفضلت تدوين عبارات الاعتداء، أو الضرب، والجرح، أو التعدي، في محضر الشكاية، وهو ما اعتبره لا يتوافق مع حجم ما وقع.

وأشار سعيد إلى أنه طالب الشرطة باستدعاء الشهود، الذين عاينوا واقعة محاولة الاغتيال، والاستعانة بكاميرات مبثوثة في عين المكان قرب العمارة، التي يقطن فيها للتعرف على المعتدين، الذين حاولوا اغتياله، موضحاً أنه لم يتعرض للضرب والجرح، ولم يتلق تهديدات من قبل لتسجيل شكاية في هذا الصدد، ولكن تعرض لمحاولة اغتيال حين باغته شخص بسيف، وهو بصدد فتح باب العمارة، قبل أن يفر إلى الداخل، ويغلق على المهاجم.

شارك المقال