مركز عزمي بشارة يحلل أسباب فوز دونالد ترامب

11 نوفمبر 2016 - 09:59

قال المركز العربي للدراسات إن تصويت الأمريكين لدونالد ترامب، في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة، جاء كشكل احتجاجي ضد مؤسسة الحكم والنخب في واشنطن ونيويورك التي انفصلت عن قواعدها وجمهورها.
وأضاف المركز، الذي يديره المفكر العربي، عزمي بشارة، في تقرير بعنوان “دونالد ترامب رئيسا: محاولة في تفسير الخلفية” إنه بات مؤكدا أن جزءا من أنصار بيرني ساندرز، مرشح الحزب الديمقراطي، الذي خسر في سباق الترشيح رفضو التصويت لكلينتون احتجاجا على خسارة مرشحهم في الانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي، وأيضا لأنهم يعتبرون كلينون جزءا من النخبة الحاكمة في واشنطن والتي غرقت في قضايا الفساد المالي والسياسي.
وأظاف المركز، الذي يتخذ من الدوحة مقرا له، في تقرير نشر على موقعه الإلكتروني أمس الخميس إن “ترامب راهن على خطاب شعبوي لكسب دعم الأمريكيين البيض من الطبقة العاملة، واللذين تتأثرو بسياسات إدارة بيل كلنتون الإقتصادية، وكذا بالأزمة المالية لسنة 2008 والتي نتج عنها فقدانهم لوظائفهم لصالح السود والمهاجرين”.
وأشار التقرير ذاته إلى أن ترامب نجح في الظهور كضحية بعد استهدافه بسلسلة من الفضائح المالية والاخلاقية، خصوصا مع وقوف المؤسسات الإعلامية الكبرى، مثل نيويور تايمز وواشنتون بوست و سي إن إن ضد ترشحه، مما عزز الانطابع بكونه ضحية “مؤامرة” ليبرالية لإسقاطه والحيولولة دون وصوله إلى الرئاسة.
وكان دونالد ترامب (70 سنة) قد فاز في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت، يوم الثلاثاء الماضي، مستفيدا من دعم قوي حضي به من لدن المواطنين الأمركيين البيض، وكذا من كبار السن حسب أرقام نشرتها صحف أمريكية، منتصرا بذلك على منافسته الديمقراطية هيلاري كلنتون.

عز الدين مقساط- صحافي متدرب

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.