طارق: البلوكاج السياسي الحاصل سببه نظامنا الانتخابي المنتج لفاشلين

14 نوفمبر 2016 - 11:59

قال حسن طارق، أستاذ العلوم السياسية، والبرلماني الاتحادي السابق، إن النظام الانتخابي بالمغرب، يحول الفاضلين سياسيا، إلى نمور من ورَق.

وكتب طارق، مقال على يومية “أخبار اليوم”، اليوم، أكد فيه أن النظام الانتخابي الحالي “ساهم في البلوكاج السياسي الذي يشهده المغرب، وكذا تطويق الإرادة الشعبية، وترجمة الخوف من الشرعيات الصاعدة من قلب المجتمع، ووضع القرار السياسي لصناديق الاقتراع تحت رحمة اللعب الصغير لقيادات الأحزاب”.

وأضاف، أن النظام الانتخابي المغربي “يسمح للفاشلين في الاقتراع، للتحول إلى نمور من ورق لحظة التفاوض على المقاعد”.

ويقصد حسن طارق، في مقاله الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الذي تحول عشية ال29 من أكتوبر الماضي، من تكنوقراطي، في حكومة بنكيران الأولى، إلى أمين عام حزب “الحمامة”.

وقال حسن طارق تلميحا على موقع أخنوش من “البلوكاج :“ما وراء البلوكاج، هناك بالقطع منظومة من الالتباسات التي تحيط بالجمع بين السلطة والثروة، والتي تجعل في بعض الأوقات من السياسة تدبيرا عموميا لشؤون المصالح الخاصة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بنعساس منذ 5 سنوات

وحتى لو جئنا بنظام شبيه بنظام النرويج، لبقي المغرب السياسي على حاله، لأن شعار الساسة المغاربة هو "تدبير الشأن العام من أجل المصلحة الخاصة"، ولا أستثني منهم لا ناقة ولا جمل

M.KACEMI منذ 5 سنوات

ًالبلوكاج السياسي الحاصل سببه نظامنا الانتخابي المنتج لفاشلينً وحله توزيع الغنيمة على الجميع، ولو بخلق أربعين وزارة وما يعنيه ذلك من أعباء مالية في بلد تتقشف حكومته بكل الوسائل الممكنة(إصلاح نظامي المقاصة والتقاعد، الإحجام عن التوظيف واللجوء للتشغيل بالتعاقد، إلخ.....) .على حساب ضعفاء هذا البلد الذين يؤدون ثمن بذخ أقوياءه. ما الفرق إذن بين من وضع القانون الانتخابي و من يتولى مسئولية الجهاز التنفيذي، ما دام لا أحد منهم يضع مصالح البلد العليا كأولوية الأولويات؟ لا زال عموم المغاربة كما كانوا دائما: أيتام وغرباء في وطنهم

محمد منذ 5 سنوات

اليوم فقط أصبح النظام الانتخابي هو السب.الكل كان يعلم مآلات هكذا نظام .أين المفكر الاستباقي؟لماذا لم يطالب حزب العدالة و التنمية باستبداله ؟يحسب للاتحاد الاشتراكي.افهم طرح القضية دون غيره.اليس كذلك يا السي طارق عضو المكتب السياسي لحزب الوردة؟