اعتبر الشيخ السلفي حماد القباج، أن ما يقوم به المكي الترابي، الذي يدعي « الخوارق والبركة »، إما سحر حقيقي، أو تحايل وخداع وتلبيس، وهو نوع من السحر أيضا، على حد تعبيره.
وجوابا على أسئلة تلاقاها حول ما إذا كان « مكي الصخيرات » يتوفر على « البركة »، قال المسؤول الإعلامي السابق لجمعية الدعوة للقرآن والسنة بمراكش : »البركة الجسدية مختصة برسول الله فقط، ولا يجوز أن يدعي أحد أن البركة يمكن أن تكون لغير النبي عليه الصلاة والسلام، ولو كانت ممكنة من غيره، لكان الصحابة أولى بها ».
وخصص حماد، أكثر من ربع ساعة، للحديث عن ما أسماه « ظاهرة المكي الترابي في ضوء الكتاب والسنة »، قائلا، إنه: »ليس همنا أن يكون هذا الشكل دجالا أو ساحرا، نحن نود أن لا يكون أحد من هذا القبيل، ولا نرضى أن يحرف أحد دين الله، ويخرب عقائد عباد الله، ويستخف بعقولنا وعقيدتنا ».
وكان « اليوم24 » أن أنجز روبرتاجا مصورا، سرد فيه المكي تفاصيل « الخوارق والطاقات » التي يتوفر عليها، على حد زعمه.
[youtube id= »TIXAo6aSXuk »]