الدوحة – وعد توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بمواصلة الحرب على المنشطات لتخليق الممارسة الرياضية، وتنقية المحيط الرياضي من الممارسات، التي تضرب في الصميم التنافس الرياضي الشريف.
وتطرق باخ إلى موضوع الحرب على المنشطات، وتوقيف الرياضيين بعد سنوات على الحدث، وقال: « هذا يظهر التزام اللجنة الأولمبية الدولية بمحاربة المنشطات، حيث لا تظهر أي تسامح في هذا الشأن، كما يتضح من خلال الاحتفاظ بعينات الدم الخاصة بالرياضيين لمدة 10 سنوات ».
وتابع: « لا أحد من الغشاشين يمكن أن يفلت بفعلته، ونعتقد أن هذا الأمر يعد رسالة واضحة إلى كل رياضي يفكر في الغش، فحتى لو استطاع الفوز في بطولة ما، فإنه سيسقط لاحقا، ويتعرض للعقاب، ويفقد لقبه وميدالياته، كما سيتم فضحه أمام العالم، وهذا ما يتوجب على الجميع أخذه بعين الاعتبار قبل الاقدام على هذه الخطوة مستقبلا ».
وفي موضوع ذي صلة، يراهن توماس باخ على قدرة قطرعلى استضافة الألعاب الأولمبية خلال النسخة المقبلة، وذلك على هامش اجتماعات اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية « الأنوك »، التي تحتضنها، اليوم الثلاثاء، العاصمة القطرية الدوحة.
وقال باخ: « استضافة قطر للأولمبياد هي مسألة تعود إلى قطر نفسها، ورغبتها في الترشح لتنظيم الألعاب الأولمبية، فنحن في اللجنة الأولمبية الدولية وصلنا إلى مرحلة الإعداد لمنح استضافة نسخة 2024 من الأولمبياد، ولكني أعتقد أن قطر ستكون مرحلة لاستضافة الحدث يوما ما ».
ولم يكشف باخ العوامل، التي تحتاجها قطر لاستضافة الأولمبياد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، مبرزا في السياق ذاته أن الوقت لايزال مبكرا للحديث عن الألعاب الأولمبية في قطر.
واستطرد: « نحن الآن في مرحلة تقييم للمدن المرشحة لتنظيم الألعاب الأولمبية لعام 2024 وهذا ما نركز عليه في الوقت الحالي، ولسنا في طور تخمين ما سيحدث في المستقبل ».