العلام: بنكيران يرفض لأول مرة إملاءات القصر

15 نوفمبر 2016 - 14:33

قال عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاضي عياض، إن الكلمة القوية، التي بثها ابن كيران، حول مشاورات تشكيل الحكومة، كشفت أن الأمر “أصبح بمثابة صراع إرادات بين البيجيدي والقصر”.

وأضاف العلام، في تصريح لموقع “اليوم 24″، ان ابن كيران، أراد من خلال رفضه لشروط أخنوش توجيه رسالة مباشرة للجهات، التي تُوظف ضده مفادها :”أنني لن أرضخ إلى أي شروط تسرق مني الفوز، الذي حققته في انتخابات 7 أكتوبر، وأنني لن أقبل أي انقلاب ناعم على الإرادة الشعبية”.

واعتبر انه لأول مرة، يعترض ابن كيران على إملاءات القصر حينما قال :”فإما أن يتم تشكيل الحكومة وفقا لإرادة رئيس الحكومة، وإما العودة إلى مربع الصفر”.

وأفاد المتحدث نفسه، ان ابن كيران “يعرف جيدا أن أخنوش هو العصا، التي تم وضعها في عجلة تشكيل الحكومة، لذلك حرص على توجيه رسالته لمن يهمهم الأمر، بأنه لن يخضع لأي شروط تجعل منه رئيس حكومة ضعيف، ومن دون صلاحيات”.

وتوقع المحلل السياسي، أن تتم الاستجابة لإرادة ابن كيران، بعد رفضه لشروط أخنوش، وأوضح أن العودة إلى صناديق الاقتراع سيكون مكلفا جدا، وسيستفيد منها ابن كيران بالدرجة الأولى، بعدما اختار الدفاع عن المبادئ، وإرادة المصوتين.

وأكد العلام أن خصوم ابن كيران، لا يريدون العودة إلى صناديق الاقتراع، بقدر ما يريدون إضعافه وانهاكه، وإجباره على تقديم تنازلات أكبر، وهو ما رفض الاستجابة له بوضوح، خصوصا وأن سيناريو تكليف إلياس العماري، لتشكيل الحكومة، أصبح مستحيلا، فضلا عن تموقع الاستقلال، والتقدم والاشتراكية إلى جانب حزب العدالة والتنمية.

وتوقع أن ترضخ باقي الأطراف لإرادة ابن كيران، قبل أن يضغطوا عليه من جديد من أجل الحصول على حقائب وزارية وازنة.

وكان عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المعين قد وجه مدفعيته الثقيلة نحو عزيز أخنوش، الأمين العام الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، تزامنا مع حالة “البلوكاج”، الذي تعرفه مشاورات تشكيل الحكومة.
وقال ابن كيران في كلمة له أمام أعضاء اللجنة الوطنية لحزبه، تم بثها، مساء أمس الاثنين، على الموقع الإلكتروني للحزب “عزيز أخنوش جاءني بشروط لا يمكنني أن أقبلها”.
وأضاف ابن كيران أمام مناضلي حزبه “قد نتمكن من تشكيل الحكومة، وقد لا نتمكن، مهم أن نشكل الحكومة، هذا شيء مهم للبلد ولحزبنا، ولكن الحفاظ على المبادئ والقيم أهم بكل صراحة”.
وتابع ابن كيران “لن أقبل من أي كان أن يهين إرادة المواطنين، ويتصرف كأنه رئيس للحكومة، وليس أنا، هذا غير مقبول وغير معقول، الديمقراطية هي هادي عندك 37 يعني عندك 37″.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

NASSEF منذ 5 سنوات

Est-ce que le RNI et ce PAM cherchent à provoquer un printemps marocain? Les marocains en ont marre.

Nassef منذ 5 سنوات

Akhannouche est faible de par sa formation et devient le toutou du PAM. Ainsi, il cherche des problèmes. Mais a-t-il oublié qu'il est avant tout un commerçant et que les marocains se retourneront contre son groupe et boycotteront ses produits? En tout cas,OUI au choix du peuple NON aux magouilles du PAM et du préside du RNI. Et BRAVO à Si Benkirane. Le peuple est avec TOI.

العربي منذ 5 سنوات

من المؤكد ان حزب الاصالة والمعاصرة حصل على اصواته بالتزوير وتدخل الادارة واذا اعيدت الانتخابات فسيحصل على عدد اقل من الاصوات وهذا سيشكل ضربة اخرى للتوجه المخزني لذلك الحل الوحيد هو الانصياع للارادة الشعبية

جاد منذ 5 سنوات

علاش زعما القصر بنكيران ماشي ضد القصر و المحلل السياسي باغي يقول لينا باللي القصر هو اللي معرقل تشكيل الحكومة تحليل ملغوم ...

lahoucine el maanaoui منذ 5 سنوات

لا ولن تقبل اي انقلاب كيفما كان نوعه على ابن كيران، ادا كانت هناك ديموقراطية فعلا في البلاد، فالشعب قال كلمته،،ادا كانت النتائج هي التي تحكم، فتبارك الله، وان كان التحكم هو سيد الموقف،فهدا شيء آخر، والحر بالغمزة والحمار بالدبزة.

abdelaziz منذ 5 سنوات

عندك 37 هي عندك 37

محمد مستور منذ 5 سنوات

الله يعاونك عليهم ، عجباتني ديك عندك 37 هي عندك 37 ههعهعهههه

عزيز الملالي منذ 5 سنوات

الملكية مستمرة بل هي مؤسسةامارة المؤمنين وهي مكتسب لا ينبغي التفريط فيه بل هي عقيدة عندنا وعدم احترام ارادة الشعب واحتقاره اضرار بهذه المؤسسة واضعافها.

عبدل منذ 5 سنوات

هذا المقال له خلفيات. لن يقبل المغاربة بمن يريد فرض اتجاه واحد. بنكيران زائل .الملكية مستمرة منذ قرون

Abdle منذ 5 سنوات

كان الذي حدث في الأيام الماضية القليلة لا تعنيهم بل هذا هو صلب الحدث الشعب لا يريد هيجان لتخرب وطننا تقليل من شان هذا الشعب الى مني الصبر من هنا افول احترس dégage ارحل

محمد ناصف منذ 5 سنوات

لا لابتزاز اخنوش وامثاله.

ناصف منذ 5 سنوات

لا العماري ولحزبه اللقيط

assobasalam منذ 5 سنوات

نصرك الله وأيدك بتمكينه ،لقد تحملنا الكثير من أجل الإستقرار وهم يزدادون تغولا وفرعنة ،كفى ثم كفى

باريس منذ 5 سنوات

لا للركوع نعم للعدالة و الديمقراطية

رشيد ابو هدى منذ 5 سنوات

سير الله اقويك اسي بنكيران لقد رفعت رؤوسنا شامخة لا للخضوع لا للركوع

بسيكياتر منذ 5 سنوات

تحكموننا نحن شعب المجانين فاكترنا بدون مأوى وبعضنا مريض بسيكياتر وانتم في مسرحية ما علينا الا التصفيق في الاخير

موح منذ 5 سنوات

في أمريكا الفرق بين كلينطون و ترمب هو (???0,0 نقطة) و رغم ذلك ترامب هو من سيكون الرئيس و هو من سيدير أمريكا و العالم رغم الإحتجاجات و تخوفات باقي الدول أما في المغرب واحد جاب 125مقعد و بغاو يعطيوه (حقيبة وزير الدولة) و آخر جاب 37 مقعد عادي يولي رئيس حكومة و ماشي بعيد هاداك لي جاب غير 20 مقعد غا يعطيوه ثلاتة د الوزارات الداخلية و الخارجية و المالية و بما أنه قائد محنك و ذو وزن ثقيل على الساحة الشعبية فسيقوم بمهمته خير قيام و لي جاب 17 مقعد غادي يتكلف بوزارة الفلاحة و التجارة و الصناعة أما باقي الوزارات فلا علاقة،،، هادي هي السنطيحة و الوجه المقزدر وإلا فلا، هذا كله نتائج العقلية التي أوجدت ال 102 مقعد دون قيمة تدكر و هذا كله يحدث في بلد عجائب الزمان و المكان المغرب الحبيب