في خرجة جديدة، قال الأمين بوخبزة، القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية: « إنه طلب من عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التوسط له لدى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل إعادته إلى لقاء خطبة الجمعة في أحد مساجد تطوان، لكنه فشل في ذلك ».
وكشف بوخبزة، في شريط فيديو جديد، أنه سبق أن طلب من محمد الحمداوي، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح إبلاغ ابن كيران برغبته في العودة إلى المنبر، واعتزال السياسة، وأضاف أن الحمداوي فاتحه في الموضوع إلا أنه عجز، على الرغم من كونه رئيسا للحكومة عن إقناع وزير الأوقاف، وإيجاد منبر له.
وقال بوخبزة: « ليس لدي طموح في البرلمان، أو المناصب، أو منافسة أي كان، بغيت نرجع للمنبر، ونسالي من هاد البيعة وشرية، بعد أن وجدت نفسي في طريق مسدود، لكن ابن كيران، وهو رئيس الحكومة مقدرش يقنع وزير الأوقاف باش يلقى ليا منبر ».
الأمين بوخبزة، عاد ليوجه مرة أخرى سيلا من الاتهامات لمحمد ادعمار، رئيس بلدية تطوان، والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، كما لم يسلم بنكيران بدوره من هجومه، حيث اتهمه بالاستهزاء منه، وتحقيره.
وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد أكدت أن بوخبزة لم تعد تربطه أي علاقة بالحزب، بعدما اختار خوض غمار الانتخابات التشريعية بلائحة مستقلة، قبل أن يفشل في العودة إلى قبة البرلمان.