اتهم زوجان من مكناس طاقما طبيا أشرف على ولادة الزوجة، بإحدى المصحات الخاصة، في المدينة، بالتسبب في مقتل ابنهما، وطالبوا بفتح تحقيق في ما أسموه « فاجعة » وفاة فلذة كبدهما.
ووجه نادي محمد، وزوجته هدى بوندي، شكاية إلى وكيل الملك بمكناس، ومندوبية الصحة، وهيئة الأطباء، ورسالة إلى الوزير، حول تعريض حياة جنينهما للموت، بسبب ما أسموه تهاون الطبيب المشرف والممرضة الموكول لها مراقبة وعناية الأم الحامل.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب ما أكده الأب، في حديث مع « اليوم24″، اليوم الخميس، إلى الثلاثاء الماضي (8 نونبر)، بعد أن قدمت الممرضة أقراصا لتفعيل الأمل الاصطناعي لولادة عادية « بعد عدد من الأقراص، تدهورت الحالة الصحية لزوجتي، وبدأت في التقيء، ليتم حقنها من طرف الممرضة في حدود منتصف ليلة الاثنين 7 أكتوبر ».
وأضاف المتحدث غاضبا أنه، وبعد حقن زوجته، لم يعد يسمع نبضات قلب الجنين « بعد 7 ساعات على الحقنة، حضرت الممرضة وقامت بفحص للجنين، الذي لم يعط أي إشارة، ولم نسمع دقات قلبه الصغير ».
فرحة الزوجان بولادة ابنهما الأول، تحولت إلى حزن ودموع، بعد إعلان خبر وفاة الجنين في بطن والدته، وما أعقباها من محاولات لإنقاذ حياة الأم، وإخراج.
وطالب الزوج بفتح تحقيق من أجل معرفة ما أسماه حقيقة وفاة الجنين، ومن كان المسؤول المباشر وراء ذلك. ويقول « أريد إنصافي أنا وزوجتي قانونيا، بالتعويض، لأن الحمل لم يقع بطريقة سهلة، بل بعد عناء كبير، وفحوصات عدة ».