هل يتاجر"داعش" بالأعضاء البشرية للمقاتلين المغاربة؟

22/11/2016 - 08:33
هل يتاجر"داعش" بالأعضاء البشرية للمقاتلين المغاربة؟

بدأ التنظيم الإرهابي « داعش »، بعد أن فقد جل مصادر التمويل، والتي يشكل البترول 80 في المائة منها، بسبب اشتداد غارات التحالف الدولي، (بدأ) في الاتجار غير المشروع في الأعضاء البشرية لمقاتليه.

ويوجد من بين مقاتلي « داعش » 3600 مقاتل من أصول مغربية في العراق وسوريا، 1600 سافروا من المملكة، بينما الـ2000 تقريبا الآخرين سافروا من أوربا، حسب تقارير وطنية ودولية.

الجهاديون المغاربة، الذين يعتبرون، حسب خبراء مغاربة، ودوليين، حطب المعارك، التي تدار رحاها في العراق بين القوات العراقية المدعومة من قبل التحالف الدولي، ومقاتلي « داعش »، هم أكبر الضحايا نظرا إلى أنهم لا يتقلدون مناصب مهمة، على عكس المشارقة، بل فقط يشاركون في الصفوف الأولية للمعارك، لذلك هم معرضون أكثر للإصابات الخطيرة والعاهات المستدامة، مما « يشرع » بيع أعضائهم، حسب فتاوى داعشية.

وكشفت وكالة الأنباء العراقية، أيضا، أن عشرات الأعضاء البشرية قام التنظيم الإرهابي « داعش » بسرقتها من محافظات نينوي بالعراق، حيث يتم نقلها عبر مهربين إلى سوريا ومنها إلى منظمات إرجامية دولية متخصصة في الاتجار في الأعضاء البشرية.

المصدر ذاته أوضح أن « وحدة طبية خاصة تابعة للتنظيم الإرهابي داعش أقدمت على سرقة أعضاء بشرية من 85 عنصرا من مقاتليها، وراقدا في مستشفيات النينوي، حيث سرقت الأعضاء لهم، وهي الكلي، وغيرها، ونقلت تحت رقابة شديدة إلى مستشفى تابع له في أطراف المدينة ».

وأضاف: « التنظيم زاد من عمليات سرقة الأعضاء البشرية لعناصره، وأي شخص يدخل مستشفيات المدينة، التي يشرف عليها، وذلك بهدف توفير مصادر تمويل بعد فقدانه أغلبها، والتي يشكل النفط 80 في المائة منها ».

وعلى صعيد متصل، أشار تقرير لصحيفة « دي إكسبريس » البريطانية إلى أن التنظيم شرع في الاتجار غير المشروع في الأعضاء البشرية، بما في ذلك سرقة أعضاء مقاتليه بعد أن فقد جل مصادر تمويله.

وجاء في التقرير أن « داعش » يقوم بسرقة وبيع الكلي، والقلوب، والأمعاء البشرية للمنظمات الإجرامية المتخصصة في ذلك.

وأشارت تقارير غربية إلى أن « داعش » أصدر فتاوى يجيز فيها ما يسميه ببتر (سرقة) الأعضاء البشرية للمقاتلين من ذوي الإصابات الخطيرة، لتمويل « إخوانه » في جبهات القتال.

شارك المقال