خوف في حزب "السنبلة" من السقوط في "المعارضة"

22 نوفمبر 2016 - 09:43

بعد إعلان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، أنه سيتفاوض مباشرة مع حزب التجمع الوطني للأحرار، مستبعدا حزبي الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي اللذين يربطان قرارهما بحزب الحمامة، بدأ القلق يسود وسط بعض قيادات حزب السنبلة من أن يجد الحزب نفسه في النهاية في المعارضة.

محمد الفاضلي، عضو المكتب السياسي، قال لـ«اليوم24» إنه رغم التفويض الذي منحه الحزب لامحند العنصر، الأمين العام، فإن «القرار النهائي بخصوص المشاركة في الحكومة من عدمها سيتخذه المكتب السياسي وليس الأمين العام وحده».

وأشار إلى عقد اجتماع تشاوري اليوم الاثنين، مع الأمين العام حول هذا الموضوع.

الفاضلي، أكد أن حزب الحركة الشعبية، لا يضمر أي عداوة لحزب الاستقلال، في رد على مواقف حزب الأحرار وخلفه امحند العنصر، والداعية إلى استبعاد الاستقلال من الحكومة، كما شدد الفاضلي على أن «الحركة الشعبية لا تتدخل في اختيارات رئيس الحكومة»، لكنها تدعو إلى «التوافق».

من جهتها، بدت حليمة العسالي، عضو المكتب السياسي والمرأة القوية في الحزب، كأنها غير متتبعة بما يجري قائلة: «أنا حاليا في إسبانيا ولا أعرف أين وصلت المشاورات»، مضيفة أن المكتب السياسي فوض إلى الأمين العام تدبير المشاورات، قائلة بالدارجة: «يعوم في بحرو».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.