العماري: بنكيران يتقمص شخصية "بن حنبل" ويستغل الدين

22 نوفمبر 2016 - 23:03

خصص إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مقالا من أجل تحليل خطاب بنكيران، متهما إياه باستغلال الدين من أجل تحقيق أهداف سياسية.
العماري، اختار أن يقدم قراءة خاصة لكلمة بنكيران أمام المكتب التنفيذي لشبيبة حزبه، يوم السبت الماضي، في مقال نشره الموقع الإلكتروني لحزب الأصالة والمعاصرة، اعتبر فيه أن “نبرة القول الديني المطلق في كلمة بنكيران يخفي وراءه رسائل سياسية ظرفية لا يحتاج العاقل إلى كثير من الجهد لرفع الحجب على مراميها”.
واعتبر العماري أن بنكيران حينما يتحدث عن محنته، فإنه يتقمص “شخصية الإمام أحمد بن حنبل، الذي تعرض للسجن والتنكيل بسبب ما يعرف يقضية “خلق القرآن” ، مشيرا إلى أن محنة بن حنبل حقيقية، لكن التهويل الايديولوجي والسياسي منها، كان بفعل إصرار الحنابلة، على مر التاريخ، على توجيه تهمة التنكيل بالإمام أحمد إلى المعتزلة الذين يقولون بـ”خلق القرآن” وينفون قدمه، وكأن قصة “المحنة” دبرتها الفرقة التي كانت تدافع عن”العقل”، ونفذها عنها نيابةً المأمون والمعتصم والواثق”.
وأضاف العماري “لعل من يعيد الإنصات لمظلومية “محنة” بنكيران لن يجد صعوبة في استنتاج إصراره على إلصاق “محنته” المزعومة بخصومه الإيديولوجيين الذين يحاول، جاهدا، تقديمهم في صورة قوم “لم يختاروا اللهَ ورسولَه” ولم يحالفهم “النصر المبين من الله عز وجل”.
وتابع زعيم الجرار “ما كان ينقص بنكيران في خطبته العصماء هو اختلاق اختلاف مع خصومه الحزبيين حول قضية عقدية تحاكي قضية “قدم القرآن الكريم أو حدوثه”، لينسب “محنته” لأناس يقولون بـ”خلق القرآن” وهو يقول بـ”قدمه”.
وحمل العماري المؤرخين والمحللين مسؤولية الكشف “عن الخلفيات السياسية والبراغماتية والظرفية التي جعلت عبد الإله بنكيران يتخيل نفسه متقمصاُ لوضع أحمد بن حنبل في “محنة” كانت محنة حقيقية، ليراه قوم غير “قومه” أنه في محنة مزعومة جوهرها سياسي محض وقشورها دينية مصطنعة”، يقول العماري.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العمري الحسين منذ 5 سنوات

وانت تمثل اسكوبار المغرب سير كن تحشم ايها الانقلابي

العمري الحسين منذ 5 سنوات

وانت تمثل اسكوبار المغرب

المغربي الغيور على وطنه. منذ 5 سنوات

كن صريحا وقل لنا بمن استنجدت لكتابة هذا المقال الذي يتعدى مستواك.

متتبع منذ 5 سنوات

وا سير شوف ليك شي تراكتور او شي تافوناست وازرع الفصة احسن ليك

زكرياء منذ 5 سنوات

صبر جميل والله المستعان على ما تصفون (سورة يوسف)

ملاحظ منذ 5 سنوات

قرأت المقال، ممكن الاختلاف معه لكن كان نصا تحليليا جميلا وبطريقة مختلفة عما اعتدناه عن شباط وبن كيران بالسب هذه الايان

karim منذ 5 سنوات

وا سير تنبك

ركرراكة منذ 5 سنوات

شكرا للسي العماري على دروس الفلسفة

ركرراكة منذ 5 سنوات

ما باين عليه لا محنة لا جوج