خرج المصطفى ديرا، كاتب غرفة التجارة والصناعة والخدمات في الحسيمة، بشهادة، قال فيها، إنه صور الشخص، الذي ضغط على مكبس عجن الأزبال الموجود في الجهة الخلفية لشاحنة جمع النفايات، التي لقي فيها تاجر السمك، محسن فكري، مصرعه.
وذكرت جريدة « الصباح » في عدد اليوم الخميس، أن ديرا ادعى أنه الشاهد العيان الوحيد، الذي تابع جميع ما وقع ليلة الحادث المأساوي، وأكدا أنه أرسل جميع الصور إلى رئيس المجلس الإقليمي، وعامل الإقليم، ورئيس المنطقة الأمنية.
ورجح بلاغ سابق للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الحسيمة، صدر بداية الشهر الجاري، أن الأفعال المرتكبة، والمتسببة في وفاة بائع السمك، محسن فكري، تكتسي طابع القتل غير العمدي.
وأفاد المصدر نفسه، أنه “لم يثبت من البحث المجرى في النازلة صدور أي أمر بالاعتداء على الضحية من طرف أي جهة”، وشدد على أنه « حين كانت مصالح شركة نقل النفايات تهم بمحاولة نقل الأسماك من السيارة إلى شاحنة نقل النفايات، وبعد تلقي سائق هذه الأخيرة إشارة من أحد عمال الشركة بتزويد آلة الضغط بالكهرباء، صعد المرحوم مصحوبا ببعض الأشخاص إلى الجهة الخلفية لشاحنة نقل النفايات للحيلولة دون وضع الأسماك فيها »، وأوضح أنه “في هذه الأثناء اشتغلت آلة الضغط جراء جر الجهاز الموجود في الجهة الخلفية للشاحنة ما أدى إلى وفاته ».
وأشار المصدر ذاته إلى أن آلة ضغط النفايات تقع في الجهة الخلفية للشاحنة، ويتم تشغيلها بعد تزويدها بالكهرباء بواسطة زر يقع بمقطورة القيادة الأمامية من طرف السائق، وكذلك بجر جهاز آلي يوجد في الجهة اليمنى الخلفية للشاحنة.
وستواصل النيابة العامة البحث في المخالفات المتعلقة بالصيد البحري، التي تسفر، حسب المصدر نفسه، عن متابعات لاحقة إذا توفرت أدلة.