قبل أيام، انتشرت فيديوهات لامرأة من الزمن الجميل..امرأة كانت تجلس بتأنق فوق كرسي، بين فرقة موسيقية محدودة العناصر، وتمسك ميكروفونا تبعث من خلالها أداء محترفا لأغاني طربية، مغربية وعربية.
ومن بين خيوط الظلام الذي كان يطبع المكان، ظل الكثيرون يبحثون عن ملامح صاحبة الحنجرة الذهبية، التي كانت يتمايل معها الحاضرون، ويتجاوبون مع أدائها بآهات وتصفيقات وهتافات.
المرأة ليست سوى سعاد حسن..فنانة من زمن الرواد، لكن لم يكتب أن تشق مسيرة تحت الأضواء على غرار باقي زملائها من جيلها.
وفي لقاء خاص، كشفت الفنانة المغربية سعاد حسن، التي اشتهرت مؤخرا عبر فيسبوك بغنائها للفنانة نعيمة سميع، سبب غيابها عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية، بالرغم من توفرها على صوت قوي.
سعاد حسن، الفنانة التي تعرفها « النخبة »، قالت إنها لم تجد من يساعدها ويدعمها، في بدايتها عندما كان عمرها 18 سنة، مشيرة إلى أن ما عاشته « ظلم في حقها ».
وعن تفاصيل الفيديو الذي أعادها إلى الساحة الفنية بقوة، قالت سعاد حسن، في لقاء مصور مع « اليوم 24″، إن الأمر لم يكن مخططا له بالمرة، وإنما صور الفيديو بالصدفة، من طرف صاحب المطعم الذي تشتغل فيه، لحظة غنائها لنعيمة سميع، وقام بنشره عبر فيسبوك، ليحقق في وقت وجيز نسبة مشاهدة غير متوقعة، وأضافت أنها فوجئت بتعليقات الناس الذين عملوا على تشجيعها.
وعبرت سعاد في ذات اللقاء عن سعادتها لتشبيه الناس صوتها بنعيمة سميح، التي وصفتها ب »كروان » الطرب المغربي، وأن هذا التشبيه يعتبر وساما على صدرها، مشيرة الى أن الجمهور متعطش لسماع الطرب وأغاني الزمن الجميل.
كما أشارت أنها لا تنزعج من انتقاد الجمهور لها بسبب غنائها في الملاهي الليلية، خصوصا وأن كبار الفنانين يغنون في هذه الأماكن، سواء في داخل أو خارج المغرب، لذلك فهي تعتبر هذا الأمر مسألة عادية.
وعن مدخولها من المجال الفني، قالت سعاد حسن متأثرة « لا شيء يعوضني عن « الحكرة »…أبشع شيء أن تغني وأنت « محكور ».
[youtube id= »ApcmDjxeqk0″]