منقذ فرنسا من اعتداء احتفالات أعياد الميلاد.. المغرب أم البرتغال؟

25 نوفمبر 2016 - 15:45

بعد الإقرار الفرنسي الرسمي، بمساعدة المخابرات المغربية، لنظيرتها الفرنسية، بمد معطيات تفيد بمكان تواجد الجهادي المغربي “أبا عوض”، شمال باريس، إثر اعتداءات نونبر الماضي، خرجت الصحافة البرتغالية، تؤكد ان مخابرات بلادها، هي المنقذة لفرنسا من اعتداءات إرهابية، وشيكة، كادت تحول احتفالات أعياد الميلاد، إلى مجزرة دامية من جديد.

المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولين، قال في ندوة صحفية، مستهل الأسبوع الجاري، أن “دولة جارة”، أمدتهم بمعطيات استخباراتية، تفيد تواجد خلية ارهابية، تتلقى تعليمات من “داعش”، لتنفيذ اعتداءات نونبر الجاري، لكن لم يكشف عن إسم “البلد الجار”، الذي أمدهم بالمعطيات الاستخباراتية الثمينة.

لكن تقارير صحفية برتغالية، قالت ان مخابرات بلادها، هي “البلد الجار”، الذي كان يقصده المدعي العام الفرنسي، فرنسوا مولين.

وأفادت ان المخابرات البرتغالية، نسقت مع نظيرتها الفرنسية، والبلجيكية، لتتبع تحركات وارتباطات الخلية، منذ منتصف نونبر الجاري، قبل ان يضع الأمن الفرنسي، يده عليها، في منطقتين متفرقتين، ضواحي باريس.

وتتطرق الصحافة البرتغالية، لهذه المعطيات، في الوقت الذي تساءلت الصحافة المغربية، عما إن كان المغرب، هو “البلد الجار”، الذي يقصده المدعي العام الفرنسي، في تصريحاته.

قال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولين اليوم الجمعة، في تصريحات رسمية، نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، يفيد فيها إن المجموعة المشتبه بها، التي جرى اعتقال عناصرها، ضمنهم مغربي، أطلق سراحه فيما بعد، كانوا يخططون لشن هجوم في ديسمبر .

وقال مولين، في مؤتمر صحفي مرتجل في باريس، إنه ليس واضحا ما هي الأهداف التي كانت في أذهانهم.

وأضاف أن المشتبه بهم تلقوا أوامر بالتحرك من قائد في “منطقة سورية والعراق”.

وألقى المحققون القبض على سبعة من المشتبه بهم في ستراسبورج ومرسيليا في نهاية الأسبوع الماضي. وعثر بحوزة أحدهم على متعلقات تربط بينه وبين تنظيم داعش.

ومن المتوقع أن يمثل خمسة من المشتبه بهم أمام قاض اليوم الجمعة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اللغة منذ 5 سنوات

لما يقول الفرنستون جار فمعنا ذلك أنه جار بوجود حدود جغرافيا معه وليس جار بمعني أدبي أو تخيلى كمايحلو للبعض فهمه تجاوزا. فهم لم يتكلموا عن دولة صديقة لتكون المغرب أو حتى البرتغال و بالتالي فالبلد المقصود هو بلجيكا.