تجمعيون يتهمون قيادة الحزب ب"تشتيتهم" في الانتخابات الأخيرة بين "البام" و"الدستوري"

27 نوفمبر 2016 - 19:30

فجرت قيادات محلية لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، زوبعة داخل البيت الداخلي للحزب، بمناسبة انعقاد الدورة الثانية لمجلسه الجهوي لطنجة تطوان الحسيمة، المنعقد اليوم الأحد، بأحد الفنادق المصنفة بعاصمة البوغاز، عندما تحدثت بعضها عن “توجيهات” للقيادات المحلية للحزب، في الانتخابات الأخيرة، بالانتشار في صفوف أحزاب أخرى.

أولى الانتقادات جاءت على لسان عبد العزيز بعزوز، رئيس مقاطعة امغوغة لولايتين سابقتين، الذي حمل القيادة الجهوية للحزب “مسؤولية النتائج السلبية في الانتخابات الأخيرة، واستقطاب أشخاص لا علاقة لعم بالحزب، وإقصاء كوادر وأعضاء الحزب بشكل مزاجي، وبالتالي أية ديمقراطية ستكون بهذه الطريقة”، يتسائل المتحدث.

وكشف رئيس مقاطعة امغوغة السابق، أن التجمع الوطني للأحرار، “لم يرشح أحدا خلال الانتخابات الأخيرة، لأن المسؤولين المحليين قسمونا شي يمشي مع البام وشي مع الاتحاد الدستوري”.

وأردف ساخرا، “واش كانت حلال فديك الوقت، واليوم كتقولو عاملين صفقة”.

وأضاف بنعزوز، أنه بمعية بعض الرؤساء السابقين للمقاطعات بطنجة، وأعضاء المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار، فوجئوا بتواجد مدعووين للمجلس الجهوي لا علاقة لهم بالحزب، على حد تعبيره، قبل أن يشدد على ضرورة الالتزام والتقيد بالضوابط الديمقراطية الداخلية.

حضور اخنوش في لقائه الحزبي

من جهته، انتقد محمد الأمين الصديق، عضو المجلس الوطني للحزب، اقصاءه من لائحة الحزب خلال المجلس الجهوي، وحكى عن “مؤامرة” تعرض لها الحزب في إقليم فحص أنجرة، بعد أن كان القوة الأولى، وقال “في سنة 2009، حل التجمع الوطني في الرتبة الأولى في الانتخابات، لكن بهدها انسحب جميع الأعضاء إلى الحزب المعلوم، لكنه ظل وفيا لاختياره السياسه يناضل في صفوف حزب الحمامة”.

وأكد محمد الأمين الصديق، أنه سيتقدم بملف ترشيحه للاستوزار إذا قرر الحزب المشاركة في الحكومة، نظرا لكونه أحد كوادر الحزب، معتبرا أن المناصب يجب أن تمنح بشكل ديمقراطي بين مختلف الأعضاء، داعيا إلى وضع معايير شفافة في اختيار مستشاري الوزراء، وإتاحة الفرصة ل “ولاد الشعب”، على حد قوله.

وبدوره، وجه يونس الشرقاوي، الرئيس الأسبق لمقاطعة طنجة المدينة لولايتين، والذي تخلى عن حزبه في عز الحملة الانتخابية وظهر مرتديا قبعة حزب الأصالة والمعاصرة، في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مدفعيته صوب المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار، قائلا “هذا حزب ماشي ديال العائلات”، مما حذا بمحمد بوهريز البحث في هاتفه عن صورة الشرقاوي في الحملة الانتخابية للبام، وفضحه مع القيادات الوطنية التي كانت جالسة في المنصة.

وفي تعقيبه على مختلف المداخلات التي انتقدت نتائج الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة، حاول الأمين العام للحزب، عزيز أخنوش، تلطيف الأجواء الداخلية عندما دعا قواعد حزب الحمامة بنسيان ما فات والنظر بعين الأمل للأمام، من أجل مستقبل أفضل في الاستحقاقات السياسية المقبلة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

HARCHICH منذ 5 سنوات

أنا أتسائل، لماذا انضم حزب الحمامة إلى الحكومة رغم ما يعرفه الخاص العام عن هاذا الحزب، وعن ما يخرج حاليا من أفواه مناظليه. هل بنكيران لايعرف هذا؟ ولما لا يكتفي هاذا الاخير بثلاثة أحزاب فقط لتشكيل الحكومة؟ ألم يسبق وأن قال بأنه في حاجة فقط إلى 20 مقعد ليكمل الأغلبية؟ ألم يكن يكفي فقط حزب الوردة؟ لماذا نضيف إذن هاذا الحزب رغم أننا نعرف بأنه وجه آخر لحزب إلياس العماري؟

الحسين منذ 5 سنوات

حزب الحمامة حزب ديكور ولاعلاقة له بالسياسة اعضاؤه يبحثون عن الغنائم المادية لاعير اما النضال فههههههههههه

عبدالرحيم منذ 5 سنوات

طلب منهم نسيان ما فات لان المعول عليه تبهدل وتبخرت معه احلامهم واصبح البديل الان هو حزب الاحرا.