كشف اعتقال جهاديين مغربيين، وأخريين جزائريين، أمس الاثنين، في إسبانيا، يشتبه في ارتباطهم بالخلية الإرهابية، التي تقف وراء إعتداءات باريس، (كشف) تفاصيل جديدة بخصوص الدور الذي أداه الجهاديون المغاربة، على الرغم من امتناع الجهادي المغربي، صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد، من اعتداء باريس، عن الكلام أمام المحققين.
صحيفة « الإسبانيول » أشارت، اليوم الثلاثاء، إلى أن الجهاديين الموقوفين جمعتهم 12 مكالمة هاتفية مع عنصر ينتمي إلى الخلية، التي نفذت اعتداء باريس في 13 نونبر 2015.
وأضاف، أن تلك المكالمات جرت قبل وبعد هجوم باريس، لاسيما مع الجهادي الجزائري، عادل حدادي، البالغ من العمر 29 سنة، والذي كان يوجد في النمسا، أثناء الهجوم بعد أن تعذر عليه الالتحاق بأباعوض ورفاقه للمشاركة في الاعتداء.
ويعتقد المحققون الإسبان، أن الجهاديين المغاربيين، يمكن أن يكونا ساهما في تهريب اثنين من أفراد خلية اعتداء باريس إلى أوروبا، على الأقل.
موقع « صوت غاليسيا »، أشار إلى أن الأمر يتعلق بالجهاديين المغربيين الموقوفين في ألميريا، ميمون لوكيلي، البالغ من العمر 39 سنة، والميلود الوكيلي، ذي الـ26 ربيعا، وكذلك الجزائريين الموقوفين في « كورونيا » عبد الكريم ترغو، وعبد القادر غجديمي، البالغ من العمر 33 سنة.