في وقت يعاني رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، من أزمة تعرقل تشكيل حكومته، بسبب اشتراط عزيز اخنوش، الزعيم الجديد لحزب الأحرار، استبعاد حزب الاستقلال من التحالف الحكومي المقبل، اختار وزراء البيجيدي، المستقيلون ( الرباح وعمارة وبوليف والخلفي العماري ) ، الصمت، وترك ابن كيران يواجه الأزمة وحده، ويصدر التصريحات والمواقف. البعض فسر هذا الصمت بكون هؤلاء باتوا منتبهين لتصريحاتهم، حتى لا تؤخذ ذريعة للتحفظ عليهم من طرف القصر، عندما تطرح أسماؤهم للاستوزار. حتى سعد الدين العثماني، الذي شارك في ندوة أمس في مقر حزب الاستقلال، لوحظ أنه ركز على انتقاد الأحزاب السياسية وعدم استقلال قرارها، دون أن يحمل المسؤولية للدولة التي تعبث باستقلالية الاحزاب وتوحي لهذا بالتنحي وللآخر بتسلم المفاتيح .
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها