في وقت يعاني رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، من أزمة تعرقل تشكيل حكومته، بسبب اشتراط عزيز اخنوش، الزعيم الجديد لحزب الأحرار، استبعاد حزب الاستقلال من التحالف الحكومي المقبل، اختار وزراء البيجيدي، المستقيلون ( الرباح وعمارة وبوليف والخلفي العماري ) ، الصمت، وترك ابن كيران يواجه الأزمة وحده، ويصدر التصريحات والمواقف. البعض فسر هذا الصمت بكون هؤلاء باتوا منتبهين لتصريحاتهم، حتى لا تؤخذ ذريعة للتحفظ عليهم من طرف القصر، عندما تطرح أسماؤهم للاستوزار. حتى سعد الدين العثماني، الذي شارك في ندوة أمس في مقر حزب الاستقلال، لوحظ أنه ركز على انتقاد الأحزاب السياسية وعدم استقلال قرارها، دون أن يحمل المسؤولية للدولة التي تعبث باستقلالية الاحزاب وتوحي لهذا بالتنحي وللآخر بتسلم المفاتيح .
شريط الأخبار
دورة أكاديمية حول الرباط في الشعر المغربي والعربي تجمع نقادا وشعراء
تذاكر حفل كاظم الساهر بلغت 6000 درهم تثير انتقادات حول تنظيم الحفل
فاس.. إحباط محاولة تهريب 4.1 أطنان من الشيرا
توقيف شخصين بمراكش للاشتباه في النصب عن طريق الوساطة القضائية
البشير عبدو يأسف لغياب تضامن الهيئات الفنية المغربية مع نجله سعد لمجرد عقب سجنه
آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب لعام 2026
محامو البيضاء يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف… والملف المهني لم يُحسم بعد
العصبة الاحترافية تصدر بلاغا عاجلا للأندية.. عدم إرسال التقارير الاجتماعية يمنع الانتدابات الشتوية
« عزيزي الصغير »… تجربة سينمائية مغربية عن عالم التوحد والأسرة
المغرب يعرض ثراء منتوجاته المحلية في أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي