كشفت نتائج دراسة حديثة، أطلقتها مدينة الدارالبيضاء لقياس مدى جاذبيتها، استنادا إلى مقارنة مرجعية دولية، أن المدينة الاقتصادية للمملكة تملك فرصة الاستثمار في مجال النقل، ومعالجة المشاكل، المتكررة لازدحام حركة السير، وتلوث الهواء.
وأفادت خلاصات دراسة « ميرسر » حول جودة العيش في مدينة الدارالبيضاء »، الذي شمل سبع مدن، بلغراد في صربيا، والقاهرة في مصر، ولشبونة في البرتغال، وليون في فرنسا، وإسطنبول في تركيا، ومكسيكو في المكسيك، ونيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، أن المدينة الاقتصادية يمكن أن تستلهم المبادرات المتخذة من ليون، أو سنغفورة، أو لندن بغية تنظيم تدفق السيارات، وإدماج وسائل للنقل صديقة للبيئة.
وأضاف المصدر ذاته أنه، خلال العشر سنوات الأخيرة، ارتفع مؤشر المرافق العمومية والنقل في مدينة الدارالبيضاء بثلاث نقط. وسجلت مدينة بلغراد في صربيا أقوى ارتفاع في هذه الفئة +6، فيما يبلغ الفرق بين الدارالبيضاء، ونيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية 26 نقطة، و19 نقطة بينها وليون.
وأفادت مؤسسة « ميرسر » أن مشروع « جودة الحياة »، يهدف إلى تحديد معايير جودة الحياة بشكل موضوعي حتى يتسنى للمؤسسات التقريرية في العاصمة الاقتصادية تحديد أهم الدعامات الكفيلة بالتأثير في مستوى جودة الحياة من وجهة نظر المغتربين، في الدارالبيضاء، وكذا في تموقعها الدولي.
وأضاف المصدر ذاته أن منهجية دراسة جودة الحياة ترتكز على عنصرين اثنين، الأول، تم خلاله إجراء تحليل مقارن لتصنيفات جودة الحياة، اعتمادا على منهجية « ميرسر » بالنسبة إلى احتياجات القياس، ثم مقارنة المدن في نيويورك، التي تشكل المدينة الاستدلالية بتصنيف مرجعي 100 في التصنيفات السنوية لـ »ميرسر »، المتعلقة بجودة الحياة.
ويتعلق العنصر الثاني بتقييم الصورة، التي يكونها السكان المحليون، والأجانب المقيمون، عن الدارالبيضاء، عن طريق استقصاء يسمح بتعزيز الدراسة، وضمان ارتباط بين ما خلص إليه، والإحصائيات.