أعلنت النيابة العامة ببروكسل، اليوم الجمعة، عن فتح تحقيقات بشأن إنذارات بوجود قنابل بالعاصمة البلجيكية، منذ أمس الخميس.
وأفادت النيابة العامة، بأنه لم يتم تحديد هوية أي مشتبه به، كما لم يتم إثبات أي صلة بين الإنذارات المختلفة حتى الآن.
وحسب تقارير صحفية بلجيكية، هذا المساء، تم تلقي أول إنذار صبيحة أمس، بموقع شركة مرسيدس بإقليم فلوو-سانت-لامبير، فيما أدى الإنذار الثاني إلى إخلاء الحي الجامعي للجامعة الحرة الناطقة بالهولندية في بروكسيل بإتربيك وجيت. وهم إنذار ثالث في وقت لاحق قاعة العروض فوريست ناسيونال.
وتعتبر التهديدات بوجود قنابل أمرا شائعا في بلجيكا، وخاصة بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، في يناير عام 2015، حيث تضاعفت بالفعل الإنذارات الكاذبة، وأدت إلى تعبئة قوات أمنية مهمة.
وفي الوقت الراهن فإن مستوى التهديد، المحدد من طرف جهاز التنسيق الخاص بتحليل التهديدات، يوجد عند الدرجة الثالثة على سلم من أربع درجات في جل التراب البلجيكي