جمعويون مغاربة في إسبانيا يتساءلون عن "مصير" دعم الدولة لهم

06 ديسمبر 2016 - 05:01

تثير معايير دعم الجمعيات المغربية التي تنشط بإسبانيا، من قبل الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الكثير من الجدل.

جمعيات وناشطون حقوقيون مغاربة بإسبانيا، يتهمون جهات في الوزارة بـ”التلاعب في الدعم وهدر المال العام”، واعتماد “مبدأ المحسوبية  والزبونية في اختيار المشاريع التي تستفيد من الدعم”، حسب موقع “إنفوتانكال” الإسباني.

مصادر جمعوية من إسبانيا كشفت، أيضا، لـ”اليوم24″ أن العديد من الجمعيات بإسبانيا، تعتبر أن الوزارة تفضل بعض الجمعيات على أخرى لأسباب غير مرتبطة بالمشاريع المقترحة للحصول على الدعم، متسائلة :” كيف يمكن منح جمعية بعينها 170 مليون سنتيم، دون تقديم أي حصيلة أو تقرير حول صرف تلك الأموال، في المقابل يتم منح بعض الجمعيات 6 ملايين سنتيم فقط”.

ومن جهته، أكد عبد الحق مرصو، رئيس جمعية ابن رشد بإسبانيا، للموقع أنه “رغم بعض التغييرات التي حدثت في الوزارة إلا أن مشكل المحسوبية والزبونية في دعم مشاريع جمعوية بعينها دون أخرى يطرح بشكل كبير في إسبانيا”، مضيفا أن “الوزارة تفضل الجمعيات التي تربطها بها علاقات قديمة، ضاربة عرض الحائط البرامج”.

كما أشار إلى أن هناك من يستفيدون من الدعم نظرا لوجود أشخاص مقربون منهم بالوزارة. علاوة على كون الوزارة لا تراقب مصير تلك الأموال بعد صرفا، داعيا الوزارة إلى النظر إلى المشاريع وليس الأشخاص أو أقدمية الجمعية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.