لا تزال الشخصيات السياسية والدبلوماسية تتقاطر على بيت رئيس الحكومة، المعين، عبد الاله ابن كيران، من أجل تقديم التعازي في وفاة والدته، مفتاحة الشامي، التي وافتها المنية، ليلة أول أمس الاثنين، عن عمر يناهز 91 سنة.
وحل، صباح اليوم الأربعاء، في بيت ابن كيران من أجل تقديم التعازي في مصابه، سفراء كل من الصين، والتشيك، والاتحاد الأوربي، وممثلين عن شركة دايو، وشخصيات أخرى.
وتحول بيت عبد الإله ابن كيران، منذ وفاة والدته، إلى قبلة المئات من الناس، من شخصيات عمومية، ودبلوماسية، وسياسيين، ورجال أعمال، وعموم المواطنين، سواء من أقاربه، أو معارفه، أو عموم الناس، حتى الذين لا يعرفهم، حلوا في بيته، الذي وجدوه مفتوحا في وجه العموم دون عراقيل، أو حواجز بشرية تمنعهم من الولوج إلى قاعة الضيوف، التي يستقبل ابن كيران الناس فيها.
ولم يكن ابن كيران يتردد، خلال خرجاته الإعلامية، في ذكر الحكم والنصائح « السياسية »، التي كان يتلقاها من والدته.



