أقدم معلم في مدرسة أولاد عامر، في إقليم الرحامنة، على تعنيف تلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة.
عبد الله الرحيلي، والد التلميذ، البالغ من العمر 16 سنة، قال في حديث مع « اليوم24″، اليوم الأربعاء، إن ابنه، الذي يعاني إعاقة ذهنية، تعرض، يوم الخميس الماضي، للضرب المبرح من طرف معلم داخل المؤسسة المذكورة، ما تسبب له في كسر على مستوى الأسنان الأمامية.
وبكثير من الألم، قال الأب إن الاعتداء وقع بعد غياب معلمة ابنه، إذ قام المعلم « المتهم » بإدخال جميع التلاميذ إلى الفصل، و »أخبرته تلميذة كانت مكلفة بالحراسة لحظة خروجه، أن ابني أثار الجدل في غيابه، ما جعله، من دون أي تردد، يضربه على مستوى وجهه، مستعينا في ذلك بالطاولة، إذ تسبب له في نزيف »، يحكي الأب بحرقة.
وأضاف أب التلميذ أن زوجة المعلم حضرت إلى عين المكان، بعد أن فقد ابنه وعيه من شدة الضرب.
[youtube id= »ZWcS7qZi_fw »]
وحسب المتحدث ذاته، احتفظت زوجة المعلم بأسنان التلميذ، ورفضت تسليمها إليه، وقال: « الاعتداء أثر في نفسية ابني كثيرا، إذ أضحى، من شدة الخوف، يتبول ليلا، ويرفض العودة إلى المدرسة، لأن زملاءه داخل الفصل يتهكمون عليه، ويستهزؤون به بترديد عبارة « المعلم هرس ليك سنانك ».
وأضاف الأب: « إدخال التلاميذ إلى القسم في غياب معلمتهم أمر مخالف للقانون »، وتساءل: « أين قوانين محاربة العنف المدرسي، وحماية الطفولة؟. وإذا كان العنف اللفظي مرفوض، فما بالك بتحطيم أسنان طفل ذي الـ11 سنة؟ ».
وحصل موقع « اليوم 24 » على فيديو، يتحدث فيه الطفل عن تفاصيل ما وقع له داخل الحجرة الدراسية.