بنكيران يزور قبر بها يوما بعد دفن أمه الى جوار صديقه

07/12/2016 - 16:36
بنكيران يزور قبر بها يوما بعد دفن أمه الى جوار صديقه

أشياء كثيرة تضافرت لتذكّر رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران بذكرى وفاة رفيق دربه وكاتم أسراره، الراحل عبد الله بها. فبعدما أسلمت والدته مفتاحة الروح يومين فقط قبل حلول الذكرى السنوية الثانية لوفاة بها، شاءت الأقدار أن يكون قبرها مجاورا لقبر  الراحل بها في مقبرة الشهداء، غير بعيد عن مؤسس حزب العدالة والتنمية، الراحل عبد الكريم الخطيب. المقبرة التي اعتادت قيادة حزب العدالة والتنمية على زيارتها سنويا في ذكرى رحيل الخطيب.
بها الذي كان ابن كيران حريصا على دخوله الى الحكومة، وقام بتقديمه كوزير دولة في لائحة وزرائه بعدما تعذر عليه جعله نائبا لرئيس الحكومة؛ توفي يوم 7 دجنبر 2014 بطريقة مازال يلفها كثير من الغموض، حين دهسه القطار المكوكي السريع الذي يربط بين الدار البيضاء والقنيطرة. رحيل مفاجئ خلّف فراغا كبيرا في محيط زعيم حزب العدالة والتنمية، حيث كان محط ثقة واستشارات دائمة من جانب ابن كيران. مواقف الراحل كانت بالنسبة للعديدين مصدر « حكمة » وقدرة كبيرة على التوفيق بين الآراء المتعارضة وتجنّب الاصطدامات والأخطاء التي تقدم للخصوم فرصة توجيه الضربات.
مقابلة نادرة لم  يتم نشرها إلا قبل أشهر قليلة، تضمنت أبرز أفكار ومواقف الراحل كما نشرها الباحث رشيد مقتدر في كتاب حديث الصدور. بها قال إن المجال السياسي ليس مجالا دينيا محضا، « وإنما هو عمل الجماعة، يضم المتدين والمسلم وغير المسلم، ولكن في مجتمع متدين لا يمكن فصله نهائيا عن الدين، أو أقول، لا يمكن أن تكون في المجتمعات الاسلامية علمانية كاملة للدولة، وإذا كانت هناك علمنة كاملة للدولة سنصير إلى صراع بين إسلامية المجتمع وعلمانية الدولة، كما هو واقع في تركيا وغيرها ».

شارك المقال