تحركات في كواليس الاتحاد الافريقي للانسحاب من عضوية "الجنائية الدولية"

09/12/2016 - 23:10
تحركات في كواليس الاتحاد الافريقي للانسحاب من عضوية "الجنائية الدولية"

يقود أعضاء الاتحاد الافريقي حملة واسعة في كواليس المنظمة القارية ضد المحكمة الجنائية الدولية وذلك بسبب ما يعتبرونه « انتقائية من المحكمة واستهدافا لزعماء الدول الافريقية »، دون غيرهم من الزعماء المنتمين لباقي القارات‪.‬
ويشهد الاتحاد الإفريقي الذي يسعى المغرب للعودة إليه، نقاشات داخلية قوية حول فكرة الإنسحاب الجماعي للدول الإفريقية من عضوية المحكمة الجنائية الدولية، وهذه الفكرة طرحتها بعض الدول بناء على « انتقائية هذه المحكمة في متابعة زعماء الدول ومحاكمتهم ».
وفي ذات السياق، هاجم عدد من البرلمانيين الأفارقة، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودة، في اجتماع الدورة 9 للجمعية الاستشارية لـــــ »برلمانيون من أجل التحرك العالمي » المنعقدة بداكار أيام 8 و 9 و 10 دجنبر الجاري.
وانتقد البرلمانيون الأفارقة طريقة تعاطي المحكمة الجنائية الدولية مع زعماء وقادة الكيان الاسرائيليي، المتورطين في جرائم حرب حقيقة ضد الانسانية وجرائم حزب ضد الشعب الفلسطيني، حسب ما أكدته البرلمانية المغربية، أمينه ماء العينين، التي تحضر في الاجتماع.
واستغرب البرلمانيون عدم محاكمة هذه المحكمة لهؤلاء الاسرائيليين رغم ثبوت تورطهم من خلال أكثر من تقرير دولي.
وحاولت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودة، التخفيف من شدة غضب البرلمانيين الأفارقة من سياسة الانتقائية التي تنهجها المحكمة المذكورة، بالقول ‪ »‬الناس لا يعلمون ما نقوم به بخصوص فلسطين، نحن نشتغل على الملف منذ 2015 ونجمع المعطيات وفق اختصاصاتنا لتوجيه الاتهامات وقد أرسلت فريق مكتبي إلى فلسطين‪. »‬
وبعد هذا الجواب، طالب عدد من البرلمانيين المنتمين إلى « برلمانيون من أجل التحرك العالمي »، بتسريع مسار تعقب المحكمة المتورطين الاسرائليين في جرائم حرب ضد الانسانية.
واعتبروا أن جرائم دارفور التي يتابع بموجبها عمر البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية، ليست بأكبر ولا أخطر من الجرائم المرتكبة في فلسطين لعقود طويلة، مشددين على أن الأدلة وعناصر الجريمة التي ارتكبها الكيان الاسرائيلي بادية ومتعددة‪.‬

شارك المقال