تحريض تنظيم « الدولية الإسلامية » (داعش)، لأنصاره قصد القيام باعتداءات إرهابية في أعيد الميلاد، أعاد إلى مكاتب الاستخبارات الإسبانية اسم « الجهادي » المغربي إسماعيل أفلاح، البالغ من العمر 26 ربيعاً، والذي يقاتل، حالياً، في صفوف التنظيم بالعراق وسوريا.
وبرزت تخوفات من أن يكون لإسماعيل ارتباطات مع متطرفين بإسبانيا، خاصة أن شقيقيه إبراهيم ومحمد متورطان في اعتداءات تفجير قطارات مدريد يوم 11 مارس عام 2004.
وكشف تقرير لصحيفة « لاإنفورماثيون » الإسبانية، أن خطورة إسماعيل، تتجسد في تطرفه الشديد بعد وفاة شقيقه محمد في هجوم انتحاري نفذه سنة 2005 في العراق، الذي سافر إليه عبر بلجيكا وهولندا بعد مشاركته في اعتداء مدريد؛ فيما شقيقه الآخر إبراهيم يقبع في السجون الإسبانية بتهمتي المشاركة في الاعتداء ومساعدة شقيقه محمد على الهرب إلى سوريا عبر معارفه.
إسماعيل الذي كان يبلغ من العمر 15 عاماً أثناء مشاركته في هجوم مدريد 2004، يُعتقد أنه وقبل أسبوع من وصوله إلى سوريا سنة 2014، فسخ العقد الذي يربطه بشركة إسبانية من أجل السفر إلى تطوان، إذ سافر بعدها في رحلة جوية عبر مطار الدار البيضاء إلى تركيا رفقة أحد المسؤولين عن تجنيد وإرسال المقاتلين الأجانب إلى سوريا. وحسب التقرير، فإن إسماعيل التحق رسمياً بـ »داعش » في 30 ماي 2014.
وتفيد المعطيات ذاتها، أن اسماعيل المعروف بأبي عمر الريفي، لم يكن متزوجاًَ عند التحاقه بـ »داعش »، وأن مستواه التعليمي لا يتجاوز الثانوي، ولديه معرفة متوسطة بعلوم الشريعة، كما أن مهنته كانت صناعة الأدوية.
وكان إسماعيل قد حصل على التزكية للالتحاق بالتنظيم من « جهادي » يدعى أبو عبد الرحمان المعرب، المعروف بـ »أبو منصور »، والتي طلب على إثرها إلحاقه بصفوف المقاتلين بدل الانتحاريين والانغماسيين.