أكد حسن طارق، أستاذ العلوم السياسية، أنه بالرغم من عملية الضبط الانتخابي، التي لم تتوقف مجرياتها في أي مرحلة انتخابية شهدها المغرب، الا أن انتخابات 7 أكتوبر الاخيرة، أبانت عن وجود اختراقات كان بطلها الكتلة الناخبة المغربية، التي أجهضت عمليات الضبط.
وأوضح أن الانتخابات الاخيرة أثبتت أن التصويت السياسي قد ينتصر على هندسة التقطيع الترابي للدوائر الانتخابية الى المقاس.
ولفت المتحدّث في ندوة سياسية نظمتها شبيبة البيجيدي، مساء أمس السبت، بسلا، إلى أن الشعب المغربي في الانتخابات الاخيرة اربكت حسابات البعض الذين كانوا يريدون التحكم في إرادة هذا الشعب.
واعتبر حسن طارق أنه بعد انتخابات 7 أكتوبر، أصبحت الحياة السياسة والتحالفات في غاية الوضوح.
وهاجم طارق ما سماها بـ »بالونات اختبار » التي جرى تنفيذها في الآونة الاخيرة من خلال عدد من التقارير الصحفية، من أجل الانقلاب على إرادة السابع من أكتوبر الأخيرة، في إشارة الى الفتاوى السياسية التي أفتى بها عدد من الفاعلين من اجل تعيين رئيس حكومة جديد بدلا لابن كيران، بسبب ما اعتبروه « فشل هذا الأخير في جمع ائتلاف حكومي بأغلبية عددية ».
واعتبر أن تلك الفتاوى لا تخرج عن كونها تنظّر للانقلاب، من خلال لي عنق فصول الدستور، وتأويلها في اتجاه غير دستوري.