في تصنيفها السنوي للشخصيات النسائية الأكثر تأثيرا في العالم، وضعت جريدة الفايننششال تايم، البريطانية لائحة تتكون من 36 امرأة بينهن واحدة تحمل الجنسية المغربية.
وتصدرت الترتيب الوزيرة الأولى البريطانية الحالية تيريزا ماي، كما تضمنت اللائحة مرشحة الإنتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون إضافة إلى الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما سيلفا والبرلمانية البريطانية جو كوكس، التي قتلها شاب من اليمينأيام قليلة قبل الإستفتاء الذي صوت فيه البريطانيون لصالح الخروج من الإتحاد الأوربي.
اللائحة تضمنت أيضا المهندسة العمارية العراقية الشهيرة زها حديد،والتي توفيت في شهر مارس من سنة 2016.
على أن لقب « شخصية السنة » أفردته الجريدة البريطانية للفرنسية، من أصول مغربية لطيفة بن زياتن، التي فقدت ابنها في حادث إرهابي بمدينة تولوز الفرنسية سنة 2012.
وتوج المنبر الإنجليزي، هذه الأم المغربية بسبب انخراطها في العمل الجمعوي، والذي تهدف به مساعدة شباب الضواحي، وتوعيتهم بخطورة الإرهاب وخطورة استقطابهم من طرف متشددين اسلاميين.
وكان ابن لطيفة بن زياتني، شتغل في الجيش الفرنسي وقُتل في تبادل لإطلاق النار مع الإرهابي محمد مراح في مارس من سنة 2012.
ودفع الحزن الأم المغربية إلى تأسيس جمعية تحمل اسم ابنها « عمد بن زياتن« ، للإنخراط في العمل من أجل التوعية وزرع قيم التسامح والاعتدال، والحوار بين الأديان والوقوف في وجه التشدد والتعصب الذي يستهدف الشبان الفرنسيين منأصول مغاربية وتنبيههم من مخاطر التطرف،وتفادي تكرار ما حدث لابنها الذي راح ضحية تعصب أعمى.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإشادة بمجهودات هذه المرأة المغربية، فقد سبق ان توجت بجائزة « المرأة الشجاعة » في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي سلمها إياها وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري في شهر مارس، من هذه السنة.
كما سبق أن توجها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولندا، بوسام جوقة الشرف اعترافا بمجهوداتها في توعية يافعين وشبان، نشأوا حيث نشأ من كان سبب معاناتها وفقدانها فلدة كبدها.