تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، صورة سيلفي، جمعت الملك محمد السادس بأحد المواطنين النيجيريين.
وتفاعل العديد من المغاربة بشكل كبير، وعبر الجميع عن فخرهم، واعتزازهم بالملك محمد السادس، الذي استطاع ربط علاقات كبيرة مع الدول الإفريقية، وشعوب القارة السمراء.
وذهب تدوينات متطابقة، إلى اعتبار « السيلفي »، بمثابة حقيقة تمثل علاقة الملك بالقارة السمراء، واعتباره جزء من الشعوب الإفريفية.
وذهبت أخرى، إلى اعتبار، ان « السيلفي »، هو « استجابة » إلى الحملة الواسعة، التي سبق أن أطلقها نشطاء إعلاميون بمواقع التواصل الاجتماعي، بالمغرب، مفادها تصوير « سيلفي » مع كل مهاجر من جنوب الصحراء، مقيم بالمغرب، والكتابة عليها : »إنا إفريقي، إذن أنا موجود ».
وتجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس، حل أمس السبت، في أرض الوطن، بعد زيارته لنجيريا.
ومن المنتظر أن يترأس الملك، اليوم الأحد، ذكرى المولد النبوي في مسجد الحسن الثاني في الدارالبيضاء.