اعتراف وزارة الداخلية الإسبانية بمغربية الصحراء، وسيادة المغرب عليها، يثير جدلا واسعا في الجارة الشمالية، في وقت اختار فيه أنصار البوليساريو والجزائر، مهاجمة وزير الداخلية الإسباني خوان إغناسية ثوديو، الذي زار المغرب، يوم الأربعاء الماضي، في أول مهمة خارجية له، حيث اجتمع بوزير الداخلية محمد حصاد.
عبارتا « الداخلة (المغرب) »، و »الساحل المغربي للداخلة » كانتا مصدر ازعاج أعداء الوحدة الترابية، بعد أن تضمنهما بلاغ صحافي لوزارة الداخلية الإسبانية، مؤرخ بـ6 دجنبر الجاري، بخصوص عملية أمنية مشتركة بين البلدين في الداخلة، تم خلالها ضبط 2575 كيلوغراما من الكوكايين، واعتقال 18 شخصا، على متن قارب قبالة ساحل الداخلة.
وجاء في البلاغ: « الأمن الوطني. الداخلة (المغرب). (…) أول عملية أمنية إسبانية – مغربية في محاربة التهريب الدولي للكوكايين بحرا.. ».
وحجزت عناصر الأمن 2575 كيلوغراما من الكوكايين، على متن قارب في الساحل المغربي للداخلة، وتم اعتقال 18 شخصا.
تحقيق لموقع « إسبانيول » أشار، كذلك، إلى أن وزارة الداخلية الإسبانية، تفترض أن الداخلة مغربية، وكشف، كذلك، نقلا عن مصدر استخباراتي مغربي، أن هناك اتفاقا غير معلن بين المملكتين يهدف إلى مراقبة المجال الجوي في الصحراء المغربية، إذ وفقا لذلك تقوم « إسبانيا بمراقبة كل المجال الجوي في الصحراء دون الإضرار بصورة السيادة المغربية »، على الأقاليم الجنوبية للمملكة.