أصبح المهاجرون المغاربة الذين سلكوا طريق عبور اللاجئين السوريين نحو القارة العجوز في السنوات الاخيرة، ملفا تتقاذفه الدول الاوربية في محاولة للتخلص منهم. ففي الوقت الذي تسعى فيه المانيا الى ترحيل عشرات الالاف من الشبان الى المغرب، وبعد خروج المفوضية الاوربية الاسبوع الماضي لتقول ان نقل المهاجرين غير القانونيين نحو اليونان، محطتهم الاولى داخل الاتحاد الاوربي، اصبح ممكنا، وجهت هذه الاخيرة دعوة مضادة تتمثل في مطالبة الاتحاد الاوربي بدعمها في مشروع آخر للتخلص من المهاجرين المقيمين فوق ترابها. اليونان دعت بروكسيل الى مساعدتها في التخفيف من اعداد المهاجرين المقيمين في مخيمات أقامتها في جزر وسط بحر ايجي، بينها وبين تركيا، خاصة منهم الحاملين لجنسيات المغرب والجزائر وباكستان، باعتبارها دولا آمنة. اليونان تشكو من الكلفة المالية لإيواء هؤلاء المهاجرين، بينما تعارض منظمات حقوقية هذا الطلب، معتبرة إياه تمييزا بين المهاجرين.
شريط الأخبار
دورة أكاديمية حول الرباط في الشعر المغربي والعربي تجمع نقادا وشعراء
تذاكر حفل كاظم الساهر بلغت 6000 درهم تثير انتقادات حول تنظيم الحفل
فاس.. إحباط محاولة تهريب 4.1 أطنان من الشيرا
توقيف شخصين بمراكش للاشتباه في النصب عن طريق الوساطة القضائية
البشير عبدو يأسف لغياب تضامن الهيئات الفنية المغربية مع نجله سعد لمجرد عقب سجنه
آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب لعام 2026
محامو البيضاء يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف… والملف المهني لم يُحسم بعد
العصبة الاحترافية تصدر بلاغا عاجلا للأندية.. عدم إرسال التقارير الاجتماعية يمنع الانتدابات الشتوية
« عزيزي الصغير »… تجربة سينمائية مغربية عن عالم التوحد والأسرة
المغرب يعرض ثراء منتوجاته المحلية في أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي