أصبح المهاجرون المغاربة الذين سلكوا طريق عبور اللاجئين السوريين نحو القارة العجوز في السنوات الاخيرة، ملفا تتقاذفه الدول الاوربية في محاولة للتخلص منهم. ففي الوقت الذي تسعى فيه المانيا الى ترحيل عشرات الالاف من الشبان الى المغرب، وبعد خروج المفوضية الاوربية الاسبوع الماضي لتقول ان نقل المهاجرين غير القانونيين نحو اليونان، محطتهم الاولى داخل الاتحاد الاوربي، اصبح ممكنا، وجهت هذه الاخيرة دعوة مضادة تتمثل في مطالبة الاتحاد الاوربي بدعمها في مشروع آخر للتخلص من المهاجرين المقيمين فوق ترابها. اليونان دعت بروكسيل الى مساعدتها في التخفيف من اعداد المهاجرين المقيمين في مخيمات أقامتها في جزر وسط بحر ايجي، بينها وبين تركيا، خاصة منهم الحاملين لجنسيات المغرب والجزائر وباكستان، باعتبارها دولا آمنة. اليونان تشكو من الكلفة المالية لإيواء هؤلاء المهاجرين، بينما تعارض منظمات حقوقية هذا الطلب، معتبرة إياه تمييزا بين المهاجرين.
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب