قال المفكر المغربي، والقيادي في حزب العدالة والتنمية، المقرئ أبو زيد، اليوم الأحد، إن « هناك قوى دولية »، لم يسمها، تستهدف تركيا « البلد الإسلامي الأكثر نجاحا على مستوى التنمية والنهضة ».
جاء ذلك في تعقيب للمفكر المغربي عن الهجوم الإرهابي الذي وقع، مساء أمس السبت، قرب ملعب « أرينا فودافون » بمنطقة بشيكطاش في إسطنبول، ما أسفر عن استشهاد 38 شخصًا، وإصابة آخرين، ورجح رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن تكون منظمة « بي كا كا » الإرهابية الانفصالية تقف وراءه.
واعتبر أبو زيد، في حديث لوكالة « لأناضول » التركية، أن « هناك استهداف ممنهج لتركيا؛ البلد الإسلامي الذي استطاع أن يجد موطئ قدم بدائرة الدول الأكثر تقدما، وهو ما يعني أن هناك استهدافا لتركيا ومن ورائها العالم الإسلامي ».
وتساءل عما يقف وراء هذه التفجيرات الإرهابية « هل الجهات التي تعلن مسؤوليتها عن مثل تلك الحوادث أم هناك أطراف خفية تريد أن تدخل تركيا إلى دائرة الدول التي عرفت أزمات داخلية؟ ».
وأدان أبو زيد في الوقت نفسه التفجير الإرهابي، داعيا تركيا إلى التماسك والوحدة، خصوصا أنها تملك جيشا قويا، ولها موقع استراتيجي بالمنطقة، وتعبر عن صوت الأمة الإسلامية.
وشدد على أن « جميع المحاولات التي استهدفت تركيا مؤخرا، تريد النيل منها، إلا أنها أبانت عن مواقف ناجحة أفشلت هذه المحاولات ».