لفظ الصحافي الجزائري محمد تاملت أنفاسه الأخيرة، يوم أمس الأحد، بمستشفى باب الواد، الذي نقل إليه بعد خوضه اضراباً عن طعام دام ثلاثة أشهر، ليدخل في غيبوبة بسبب تدهور حالته الصحية.
الصحافي الجزائري، والذي يبلغ من العمر 42 عاماً، أدين بتهمة « إهانة الرئيس الجزائري عبد العزبز بوتفليقة، ومؤسسات عمومية ».
وقال محامي الصحافي الراحل، أمين سيدهم، إن « ما وقع لموكله مأساة. عندما كان في غيبوبة ملفه الطبي لم يكن واضحاً ». حسب ما نقلته بعض الصحف الجزائرية.
ووصف المحامي وفاة تاملت بـ « السابقة الخطيرة في تاريخ الجزائر وصحفتها »، كما حمل المسؤولية لزملائه بالتشديد على أنهم « لم يقموا باللازم للدفاع عنه ».
في المقابل، أصدرت وزارة العدل الجزائرية فور اعلان وفاة الصحافي تاملت، بياناً قالت فيها، إن الراحل « تمتع بمرافقة صحية جيدة منذ دخوله في اضراب عن الطعام ». وأضافت أن الوفاة « ناتجة عن التهاب رئوي ».
جدير بالذكر، أن محمد تاملت، دخل السجن بسبب قصيدة نشرها على حسابه في فيسبوك، أرفقها بصورة مركبة لكل من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. وتمت الحكم عليه شهر غشت الماضي، بعامين وغرامة مالية قدرها 200 دينار جزائري.
وستقام جنازة الراحل اليوم الاثنين بالعامصة الجزائرية.