المكاسب السياسية والاقتصادية من زيارة محمد السادس لنيجيريا

12/12/2016 - 17:42
المكاسب السياسية والاقتصادية من زيارة محمد السادس لنيجيريا

عاد الملك محمد السادس من نيجيريا، بعد ما حققت زيارته التاريخية، حصيلة ضخمة من المشاريع الاقتصادية والانجازات السياسية، ذات الدلالات الكبيرة، لا سيما أن أبوجا، تعد من بين البلدان الإفريقية القليلة التي لا تزال تعترف بالكيان الوهمي للبوليساريو.
في السياق عبر رئيس نيجيريا محمدو بهاري، عن سعادته برغبة المغرب في العودة إلى الاتحاد الإفريقي، وذلك في زيارة الملك محمد السادس الأخيرة للبلد.
وأقر رئيس نيجيريا، أن البلد تقف إلى جانب المملكة من أجل شغل مقعدها في المنظمة الإفريقية.
واتفق كل من الملك محمد السادس ومحمدو بهاري، رئيس جمهورية نيجيريا الفيدرالية، على تسريع إنجاز الطريق السيار العابر لإفريقيا طنجة-لاغوس.
وجاء ذلك على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس لجمهورية نيجيريا الفيدرالية من فاتح إلى ثالث دجنبر 2016، في إطار جولة ببلدان إفريقية.
وجاء في بلاغ مشترك للبلدين، أن الملك محمد السادس ومحمدو بهاري، أعلنا رسمياً عن بناء خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، وسجلا الفرص التي يتضمنها المشروع. كما أبرزا المزايا الاقتصادية التي سيدرها هذا المشروع بمجرد الانتهاء منه، خاصة بالنسبة للبلدان التي سيعبرها خط أنابيب الغاز.
وتعهد الملك محمد السادس، أن تقدم المملكة المغربية الدعم الكلي والفعال لنيجيريا في جهودها للقضاء جذريا على الأنشطة الإرهابية لجماعة « بوكو حرام »، بنيجيريا، والبلدان المجاورة لها في بحيرة تشاد.
ويرتقب أن يزور رئيس نيجيريا المغرب قريباً، بعدما وجه الملك محمد السادس الدعوة له، من أجل القيام بزيارة رسمية للمملكة المغربية.

وقال البيان المشترك، إن تاريخ هذه الزيارة المرتقبة « سيتم الاتفاق عليه بشكل مشترك عبر القنوات الدبلوماسية ».
ونوه الرئيس محمدو بهاري، برؤية الملك محمد السادس، للسلم والأمن والاستقرار والتنمية السوسيو- اقتصادية بالمغرب، وبرؤيته لتقاسم الخيرات مع باقي إفريقيا.

كما نوه بجهود الملك، لنشر فهم أفضل للإسلام، عبر إحداث مؤسسات يستفيد منها فقهاء وعلماء مسلمون من نيجيريا.
يذكر أنه خلال الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى نيجيريا، ترأس العاهل المغربي مع رئيسها حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، تشمل القطاعين العمومي والخاص.
وتهم الاتفاقيات مجالات الفلاحة، والنقل، والموانئ، الطاقة، والمالية، والأبناك/ التأمينات، والثقافة والسياحة، والإعفاء من التأشيرة بالنسبة لجوازات السفر الرسمية الدبلوماسية وجوازات الخدمة.
وكان لافتا التوقيع على اتفاق بين المكتب الشريف للفوسفاط ومجموعة « دانغوت » من أجل تطوير منصة لإنتاج الأسمدة في نيجيريا.
كما تم التوقيع خلال هذه الزيارة على اتفاق شراكة يروم تعزيز القدرات المحلية للشركات المختلطة والنظام البيئي الفلاحي.

شارك المقال