في كل محنة هناك وجه اسود واخر ابيض، هذا ما ينطبق على محنة فقدان رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران لوالدته مفتاحة قبل اكثر من اسبوع، حيث تحول منزله الى مزار منقطع التنظير حيث التف حوله كبار القوم وبسطاؤهم، وزاره للعزاء الاف من المواطنين من كل جهات المغرب، وتلقى الاف المكالمات الهاتفية تعزيه في وفاة والدته وملهمتة لآلة مفتاحة التي ادخلها بنكيران الى القصر والحكومة والبرلمان والصحافة والحزب، ولم يكن يتوانى عن ذكرها وذكر أمثلتها وحكمها لعموم الناس حتى تحولت السيدة العجوز الى اشهر ام لسياسي مغربي عرفها التاريخ المعاصر ..
هذا ومازال بيت بنكيران مفتوحا للعزاء حيث يستقبل بنكيران كل شرائح المجتمع كافة ولا يتوقف الا للنوم او لحضور نشاط رسمي ثم يعود الى استقبال المعزين الذين خففوا عنه الام فراق الام والام بلوكاج تشكيل الحكومة .