يمر فالنسيا بأسوأ أزماته في 30 سنة، وانقلبت بعض الجماهير عليه بعدما بدا وشيكا أن الفريق سيتراجع إلى منطقة الهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم قبل عطلة عيد الميلاد.
وبعد الخسارة بثلاثة أهداف لاثنين، السبت الماضي، أمام ريال سوسييداد بات خامس أنجح الأندية الإسبانية على بعد مركز واحد فوق منطقة الهبوط متساويا في رصيد النقاط مع سبورتنج خيخون صاحب المركز 18 ليخوض معركة النجاة من شبح الهبوط للمرة الأولى منذ عام 1986.
وتم تأجيل مباراة فالنسيا أمام ريال مدريد، هذا الأسبوع لمشاركة متصدر جدول الترتيب في كأس العالم للأندية باليابان.
وهذا يعني أن نقطة واحدة أمام فياريال صاحب المركز السادس، يوم السبت المقبل، تكفي خيخون للزج بفريق المدرب تشيزاري برانديلي في منطقة الهبوط في عيد الميلاد.
وأثارت الهزيمة أمام سوسييداد مشاهد عنف عندما عاد لاعبو فالنسيا إلى ملعبهم.
وقطع نحو 50 من مشجعي الألتراس الطريق أمام حافلة اللاعبين لمنعهم من دخول ملعب التدريبات، ما دفع النادي للاستنجاد بالشرطة.
وأطلقت الجماهير صيحات غضب ضد اللاعبين أثناء نزولهم من الحافلة، ولكن برانديلي لم يتعرض لتجاوزات، واحتفت به الجماهير بعدما انتقد سلوك اللاعبين قبل مواجهة سوسييداد.
وانتقد المدرب لاعبيه مجددا بعد الأداء الدفاعي الكارثي، الذي سمح لوليان جوزيه، مهاجم سوسييداد، بتسجيل هدفين في أول 24 دقيقة.