طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي التابع لوزارة العدل الأميركية، من جميع العاملين بالمكتب بتغطية كاميرات أجهزة الحواسيب الخاصة بهم لمنع التجسس عليهم.
وكشف خبراء أمنيون، أنه بإمكان المخترقين مشاهدة كل ما يفعله المستخدمون حال ترك الكاميرات مفتوحة.
وقال جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، إن كل مكاتب الحكومة تغطي الكاميرات وينبغي أن يحذو المواطنون العاديون حذوها.
وأضاف، أنه « ثمة بعض الأمور المعقولة التي عليك فعلها، وذلك أحدها، إذا ذهبت إلى أي مكتب حكومي ستجد أن لدينا جميعاً كاميرات صغيرة أعلى الشاشة، فوقها جميعاً غطاء صغير يغلقها. نفعل ذلك كي لا ينظر إلينا أشخاص ليست لديهم السلطة اللازمة لمراقبتنا. أظن أنَّ هذا أمر جيد ».
ورغم أن الكاميرات الموجودة في أجهزة الحاسوب قد تكون مفيدة، تعد كذلك أحد أقيم الأشياء التي يُمكن للمخترق الوصول إليها. فبمجرد أن يفعل، يمكنه بسهولة مشاهدة الأشياء التي تحدث حولها وتسجيلها، ويمكن استخدام تلك المعلومات لاحقاً في الابتزاز أو اختراق أجهزة أمنية أخرى، أو ما هو أسوأ من ذلك.
من جانبها، أعلنت شركة Hide My Ass! للأمن الشبكي أنها قد بدأت في صنع أدوات خاصة لتغطية الكاميرات، في حالة إذا اقتحمها المخترقون، وتحتوي هذه القطع البلاستيكية الصغيرة أيضا عدسة، مما يعني أن بإمكان الناس إدخال صورةٍ كي يراها أي شخص يقتحم الكاميرا.