في ظل التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقوم بها المغرب في الساحة الافرؤقية، توالت خرجات شخصيات سياسية جزائرية بارزة ومعروفة بقربها من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لتقدم وصفات تسمح للجارة الشرقية بالتأقلم مع الأداء الدبلوماسي الجديد للمغرب.
ففي الوقت الذي اقترح فيه الدبلوماسي المخضرم، الاخضر الابراهيمي، فتح الحدود المغربية الجزائرية وبناء اتحاد مغاربي فعلي؛ خرج وزير الطاقة السابق شكيب خليل ليدعو إلى إطلاق دبلوماسية جزائرية جديدة في افريقيا تعتمد على الاقتصاد.
خليل قال في محاضرة له بإحدى الجامعات الجزائرية، إن دبلوماسية بلاده تحتاج إلى إصلاح شامل حتى تتجاوز ظروف مرحلة الحرب الباردة، واستغلال فرص النمو الكبيرة المتاحة في افريقيا.