عبر الملحن المغربي محمد نبال، عبر حسابه على فيسبوك، عن استيائه من تصريحات الفنان الشاب خالد الأخيرة، التي جاءت فيها إدانته للفنان المغربي سعد المجرد، ومحاولته إثبات التهمة عليه، من خلال الحديث عن قضيته السابقة أمام القضاء الأمريكي.
وقال نبال في تدوينته: « احترامي وتقديري لك ينتهي عندما تمس بكرامة أحد أبناء بلدي، أو ببلدي الذي أعطاك قيمة ربما أكبر مما تستحق، ومنحك جنسيته واعتبرك أحد ابناءه، ومتعك بميزات كثيرة لم يحضى بها حتى الفنان المغربي، بل ويستقبلك شعبه في كل مرة تزوره بكل حب واحترام وتقدير… الشيء الذي لم تعهده في بلدان أخرى… حتى ألبومك الأخير كان من توقيع المغربي ريدوان… فعوض أن تشكر المغرب على كل هذا وتحترم أبناءه، خولت لك نفسك الإساءة علنا لأحدهم وهو في موقف لا يحسد عليه ».
وأضاف: « فبأي حق تتهم فناناً كبيراً بحجم سعد المجرد بأشياء لا علم لك بها؟ وكيف استطعت بكل ثقة فالنفس أن تصرح لأحد أكبر البرامج العربية وتقول بالحرف (سعد المجرد عملها في روحو وعملها في أمريكا وهرب وهاد المرة عملها كبيرة). في الوقت الذي يكن لك هذا الشاب الخلوق كل الاحترام والتقدير، في كل مرة يسأل فيها عن رأيه في الشاب خالد. هل كنت معه تلك الليلة؟ من تكون كي تشهد أن سعد ارتكب هاته الجريمة؟ هل تعلم أن القانون الفرنسي لو كان متأكداً فعلاً من أن سعد فعلها لحكم عليه؟ وهل تعلم أن ما يمنعه من اتخاد قرار الحسم في قضيته هو عدم إثبات التهمة الموجهة إليه؟ فهل ذكاءك تعدى القانون الفرنسي؟ كان بإمكانك الترويج لأغنيتك الجديدة التي ستطرحها قريباً بطريقة أفضل من البحث عن قليل من البوز على ظهر سعد، والتسويق لها مجاناً، لكن هذا شيء عادي بعدما بدأت تفقد الثقة فنفسك ».
وختم صديق المجرد كلامه قائلاً: « هنا يطرح السؤال: لماذا كل هذا الحقد الدفين الذي يكنه بعض الفنانين الجزائريين للمغرب ولأبناءه؟ لماذا نكران الجميل؟ فبعد استهزاء الشاب بلال بالجنسية المغربية، يأتي الشاب خالد ليشهد شهادة ظلم أمام الملأ في حق الفنان المغربي سعد المجرد! وطبعاً بعد كل هذا سيبقى الباب دائماً مفتوحاً في وجه كل من يصفعنا ويصغر من مقامنا… فهل فعلاً نحن شعب بلا كرامة؟ »
للإشارة، سبق وأعلن محمد نبال، غضبه من الفنانان الجزائري الشاب خالد، بعد الفنانة هدى سعد، التي عبرت بدورها عن غضبها الشديد من تصريحاته، التي صدمت جميع عشاق سعد المجرد، من جماهير وفنانين.